اليونيسف تحذر من أن أطفال الصومال يدفعون ثمنا باهظا للحرب

31 تموز/يوليه 2008

دقت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) اليوم جرس الإنذار بشأن تأثير العنف المتصاعد على الأطفال في الصومال، حيث لقي سبعة أطفال حتفهم الأسبوع الماضي في اشتباكات بين القوات المعارضة للحكومة والقوات الإثيوبية في مقديشو.

وقال ممثل اليونيسف في الصومال، كريستيان بالسليف أولسن، "إن مناخ العنف والتشرد وانعدام الأمن في جنوب ووسط الصومال يؤثر تأثيرا سلبيا على الصحة النفسية على المدى الطويل للأطفال".

وقد تلقت اليونيسف تقارير تفيد بمقتل وإصابة أكثر من 150 طفلا عبر القصف العشوائي والتفجيرات أو تبادل إطلاق الرصاص خلال العام الماضي.

كما أعربت المنظمة عن قلقها إزاء تجنيد الأطفال ومشاركتهم في الصراع مما أدى إلى استهدافهم أثناء الاشتباكات.

وتقوم المنظمة حاليا بحملة ضد تجنيد الأطفال وتعمل مع المجتمعات المحلية عبر شبكات حماية الأطفال في جنوب ووسط الصومال لمراقبة الانتهاكات المرتكبة ضد الأطفال والإبلاغ عنها، مضيفا أن عمل هذه الشبكات دائما ما يتعرض لمعوقات كثيرة بسبب انعدام الأمن.

ودعت اليونيسف كل الأطراف لاحترام القانون الإنساني الدولي وحماية حقوق الأطفال وإيجاد السبل الكفيلة بتوصيل المساعدات الإنسانية.

وأعلنت اليونيسف مؤخرا أنها ستزيد من حجم برامج التغذية في البلاد بعد أن وجد مسح أجرته ارتفاعا بنحو 11% في معدلات سوء التغذية خلال الأشهر الستة الماضية.

ويعاني نحو 180.000 طفل في الصومال من سوء التغذية الحاد، وخصوصا في مناطق المشردين داخليا.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.