الأمين العام ومجلس الأمن يدينان الاعتداء الذي وقع على قوات اليونيفيل في جنوب لبنان

25 حزيران/يونيه 2007

أدان كل من الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، ومجلس الأمن الاعتداء الذي وقع على قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) والذي أودى بحياة ستة من حفظة السلام وإصابة إثنين آخرين بجروح خطيرة.

والقتلى هم ثلاثة جنود أسبان وثلاثة من كولومبيا كما أن المصابين من إسبانيا، وكانوا في دورية بالقرب من بلدة الخيام عندما وقع الانفجار، وقد بدأت اليونيفيل تحقيقا لمعرفة ما حدث.

وأصدر مجلس الأمن بيانا أدان فيه بشدة الحادث وأكد دعمه الكامل للقوة في تنفيذ مهامها، وناشد المجلس جميع الأطراف في لبنان على الالتزام باحترام وضمان سلامة العاملين في اليونيفيل.

وأضاف بيان المجلس أن على الأطراف تجنب اتخاذ أي فعل يمكن أن يعرض حياة موظفي الأمم المتحدة للخطر وضمان حرية حركة القوات في مناطق العمليات.

ورحب المجلس بإدانة الحكومة اللبنانية لهذا العمل والتزامها بملاحقة مرتكبي هذا الفعل وتقديمهم إلى العدالة.

من ناحيته أدان الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، التفجير الذي استهدف قوات اليونيفيل وأعرب عن حزنه العميق بسبب هذا الاعتداء.

وأشار الأمين العام إلى الوضع الهش في لبنان وأكد أهمية مواصلة اليونيفيل لمهامها لتحقيق الاستقرار في المنطقة، مؤكدا أن استهداف البعثة هو محاولة لتقويض السلام والأمن في المنطقة وخصوصا للجهود اللبنانية والدولية الرامية إلى تحقيق الاستقرار في جنوب لبنان.

من ناحيته وصف قائد قوات اليونيفيل، كلاوديو غرازيانو، التفجير بأنه أخطر حادثة منذ انتهاء الحرب بين إسرائيل وحزب الله الصيف الماضي، وأعرب عن تعازيه الحارة لعائلات الضحايا.

وأكد غرازيانو أن جميع قوات اليونيفيل ملتزمة بمواصلة مهامها.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.