مبعوث الأمم المتحدة إلى الصومال يحذر من نزع السلاح قسرا قبل انعقاد مؤتمر للمصالحة الوطنية

مبعوث الأمم المتحدة إلى الصومال يحذر من نزع السلاح قسرا قبل انعقاد مؤتمر للمصالحة الوطنية

حذر الممثل الخاص للأمين العام في الصومال، فرانسوا لونسيني فال، من نزع السلاح قسرا قبل انعقاد مؤتمر للمصالحة الوطنية.

وقال فال أمام اجتماع لمجموعة الاتصال الدولية الخاصة بالصومال عقد في القاهرة أمس، "إن القتال الأخير في العاصمة مقديشو يوضح الاختلافات في وجهات النظر بين الذين يريدون نزع السلاح بالقوة لتأمين العاصمة وبين الذين يعتقدون بضرورة عقد مؤتمر للمصالحة الوطنية قبل أية عملية لنزع السلاح".

ورحب فال بالخطط الرامية إلى تأسيس لجنة للمصالحة تضم ستة من أبرز الشخصيات الصومالية للإعداد لمؤتمر المصالحة في منتصف أيار/مايو القادم في مقديشو، مشيرا إلى أن الوضع الأمني في العاصمة ما زال يمثل عقبة أمام عقد المؤتمر.

وقال الممثل الخاص إن الحكومة الانتقالية تريد تأمين المدينة وذلك بنزع سلاح المتمردين قبل عقد المؤتمر بينما يشكك قادة المحاكم الإسلامية في جدوى المؤتمر ويعارضون أي نزع للسلاح بالقوة وأكدوا على ضرورة تحديد مكان وزمان عقد المؤتمر ووجود هيئة وساطة محايدة لإجراء الحوار.

وأضاف أن الأمم المتحدة ترحب بمبادرة الحكومة الصومالية بعقد المؤتمر إلا أننا قلقون من اختيار مقديشو كمكان لعقد المؤتمر بسبب الوضع الأمني كما نعتقد أن توفير الأمن عبر نزع السلاح بالقوة يمكن أن يقوض من جهود الاتحاد الأفريقي الرامية لتحقيق الاستقرار في البلاد.

وطالب فال الدول التي لديها تأثير على اتحاد المحاكم الإسلامية حثهم على نبذ العنف والتطرف والمشاركة في المؤتمر أو فتح حوار مع الحكومة الانتقالية دون شروط مسبقة من أجل الوحدة والمصالحة الوطنية.

وتضم مجموعة الاتصال الدولية الخاصة بالصومال إيطاليا وكينيا والنرويج والسويد وتنـزانيا وبريطانيا والولايات المتحدة والاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد) وجامعة الدول العربية والأمم المتحدة.