وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية يشير إلى احتمال نشر قوة دولية في جمهورية أفريقيا الوسطى

وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية يشير إلى احتمال نشر قوة دولية في جمهورية أفريقيا الوسطى

media:entermedia_image:38080cb4-6523-443c-bcb0-e9ec8d55e997
قال وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية، جون هولمز، إنه يمكن نشر قوة دولية في شمال شرق أفريقيا الوسطى دون الحصول على موافقة تشاد التي تعاني أيضا من نزاعات داخلية.

كما أكد هولمز على ضرورة تواجد دولي في شرق تشاد حيث يوجد مئات الآلاف من اللاجئين السودانيين بالإضافة إلى لاجئين من أفريقيا الوسطى ومشردين داخليين.

وجاءت هذه التصريحات في إحاطة أمام مجلس الأمن اليوم حول زيارته الأخيرة إلى السودان وتشاد وأفريقيا الوسطى والتي تعاني جميعها من نزاعات داخلية متشابكة.

وقد أعلنت جمهورية أفريقيا الوسطى عن دعمها لوجود قوات دولية لإحلال الاستقرار في شمال شرق البلاد، حيث تشرد نحو 300.000 شخص من سكان القرى العام الماضي بسبب الاشتباكات بين القوات الحكومية والمتمردين وحرق المتمردين للعديد من البلدات والقرى.

وقال هولمز إن مسؤولين تشاديين قالوا إنهم موافقون على وجود شرطة دولية في شرق البلاد إلا أنهم غير متحمسين لوجود عسكري أجنبي.

وأضاف وكيل الأمين العام قائلا "إن موقف الأمم المتحدة هو أنه لا يمكن وجود شرطة دون قوات فالحماية العسكرية مطلوبة".

وأشار هولمز إلى وجود تأييد واسع داخل مجلس الأمن لنشر قوات دولية في شرق تشاد وجمهورية أفريقيا الوسطى، معربا عن أمله في أن تتقدم المناقشات بين الحكومة التشادية ومجلس الأمن حول هذا الأمر بسرعة.

وقال وكيل الأمين العام إن الوضع الإنساني في الدول الثلاث يثير الفزع وأن الأوضاع تتدهور على الرغم من جهود المنظمات الإنسانية".

وأكد هولمز أن المطلب الرئيس والأساسي في كل هذه الصراعات هو إيجاد حل سياسي عبر الحوار والوساطة.