مبعوث الأمم المتحدة في قبرص يرحب بإزالة القبارصة اليونانيون لجدار يرمز لتقسيم الجزيرة

مبعوث الأمم المتحدة في قبرص يرحب بإزالة القبارصة اليونانيون لجدار يرمز لتقسيم الجزيرة

رحب الممثل الخاص للأمين العام في قبرص، مايكل مولر، بإزالة القبارصة اليونانيون لجزء من جدار يفصل بين جانبي العاصمة القبرصية نيقوسيا، وهو سياج يفصل بين القبارصة اليونانيين والقبارصة الأتراك منذ عام 1974.

وكان القبارصة الأتراك قد أزالوا في كانون الثاني/يناير 2006جسرا للمشاة فوق شارع ليدرا حيث يقع السياج الذي يفصل الجانبين والمعروف باسم الخط الأخضر.

وقال مولر "إن إزالة السياج يعتبر خطوة ومساهمة فعالة ذات مغزى هام للجهود الرامية لفتح معبر في هذا الموقع التاريخي ولخلق مناخ إيجابي يمكن أن تحل فيه مشكلة الجزيرة".

وأضاف مولر أن قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في قبرص تعمل مع الجانبين للانتهاء من عملية إزالة الحواجز وضمان سلامة وأمن المنطقة قبل السماح بالعبور منها.

وكانت السلطات التركية والقبرصية قد اتفقت عام 2003 على تخفيف القيود على الزيارات في الجزيرة وبناء خمس نقاط عبور بين شمال وجنوب قبرص.

يذكر أن جزيرة قبرص تم تقسيمها عام 1974، عندما تدخلت القوات التركية ردا على انقلاب للقبارصة اليونانيين أراد ضم الجزيرة إلى اليونان.