بعثة مجلس حقوق الإنسان إلى دارفور تواصل عملها من أديس أبابا بعد رفض السلطات السودانية منحها تأشيرات الدخول

بعثة مجلس حقوق الإنسان إلى دارفور تواصل عملها من أديس أبابا بعد رفض السلطات السودانية منحها تأشيرات الدخول

media:entermedia_image:a89741dc-1876-46a6-a938-e1f917ff9ef0
أعلنت بعثة مجلس حقوق الإنسان لتقصي الحقائق حول دارفور أنها لن تذهب إلى السودان كما كان مقررا بسبب عدم حصولها على تأشيرات الدخول.

وجاء في بيان صادر من أديس أبابا حيث توجد البعثة حاليا، أن الفريق المكون من خمسة أشخاص سيواصل عمله ويجمع المعلومات المتعلقة بدارفور من خارج البلاد.

وسيبقى الفريق، الذي ترأسه الأمريكية جودي ويليامز، الحائزة على جائزة نوبل للسلام لعملها في مجال مكافحة الألغام، في أديس أبابا قبل عودته إلى جنيف يوم الأربعاء القادم.

وكان مجلس حقوق الإنسان قد شكل الفريق في كانون الأول/ديسمبر الماضي للتحقيق في وضع حقوق الإنسان في دارفور.

وعقد الفريق منذ بدء مهمته في جنيف في الخامس من الشهر الجاري، عشرات الاجتماعات والمقابلات مع خبراء في حقوق الإنسان ومنظمات غير حكومية وموظفين من الأمم المتحدة ومسؤولين من الاتحاد الأفريقي.

ويتكون الفريق بالإضافة إلى ويليامز من مارت نوت، من استونيا وبرتراند رامشران، المفوض السامي لحقوق الإنسان بالإنابة السابق وباتريس توندا من الغابون ومكارم وبيسينو من إندونيسيا.

من ناحية أخرى يواصل مبعوثا الأمم المتحدة، يان الياسون والاتحاد الأفريقي، سالم أحمد سالم، مهمتهما في السودان حيث توجها اليوم إلى الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور لعقد اجتماعات تستمر يومين.

وسيعقد المبعوثان اجتماعات مع السلطات المحلية وممثلين عن المشردين داخليا ومسؤولين من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والفصائل المسلحة في الإقليم التي لم توقع على اتفاق السلام.

وحضر المبعوثان إلى السودان لدفع عملية السلام المتعثرة في دارفور، وقد التقيا في الخرطوم مع كبار المسؤولين الحكوميين.