الأمين العام يحث على مساعدة اللبنانيين في مؤتمر المانحين

25 كانون الثاني/يناير 2007

قال الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، أمام مؤتمر المانحين لإعادة إعمار لبنان والذي انعقد في باريس اليوم إن المجتمع الدولي يجب أن يدعم الجهود الرامية إلى بناء البلاد المدمرة بسبب الحرب.

وقال الأمين العام "إن الاستقرار السياسي هو العامل الأساسي لنبني عليه عملية الانتعاش الاقتصادي وإعادة البناء"، مشيرا إلى أن معدلات الديون التي وصلت إلى 180% من الناتج المحلي الإجمالي تعتبر واحدة من المعوقات الأساسية لإعادة بناء البلاد والتنمية على المدى الطويل.

وأضاف بان قائلا "إنني أطالب جيران لبنان باحترام وحدته واستقلاله وسيادته، فالديمقراطية اللبنانية يمكن أن تعمل فقط إذا ما كان القادة قادرون على اتخاذ القرار بحرية والسعي وراء المصالحة دون الخوف من الضغوط الخارجية أو التدخل".

وحث الأمين العام جميع الأطراف على الدخول في حوار وتجنب العنف لأن الأمل الوحيد للخروج من المأزق يكمن في الحوار الوطني والمصالحة.

وقال الأمين العام "إن الحرب الأخيرة بين إسرائيل وحزب الله جعلت من هذا المؤتمر أمرا ملحا أكثر من ذي قبل. فهذا النزاع كان له نتائج مدمرة على الاقتصاد اللبناني والبنية التحتية للبلاد، وهذه النتائج ستستمر بالتأثير سلبا على نمو البلاد لمدة طويلة، لذا يتعين علينا المشاركة العاجلة بإعادة إعمار هيكلية لبنان، وضمان المصالحة الوطنية بين جميع الأطراف من أجل تعزيز الاستقرار والنمو المستدام".

من ناحيته أثنى رئيس الوزراء اللبناني، فؤاد السنيورة، في كلمته على الدول المشاركة لدعمها قائلا إن مثل هذا الدعم يمنح القوة للبنان في محاولته لاستعادة دوره كجسر تواصل، لا كساحة للمعركة.

وأضاف السنيورة قائلا "نلتقي في وقت عصيب من التشرذمات والتهديدات والخوف وعدم الاستقرار، ولكنه أيضا وقت للتضامن بين الذين يواجهون مشاكل وتحديات مشتركة، والذين يسعون لتحقيق الأهداف العالمية التي تتمثل بالسلام والأمن والعدل للجميع".

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.