الأمين العام يناشد الولايات المتحدة برفع مساهمتها في عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام

17 كانون الثاني/يناير 2007

قال الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، اليوم إنه ناشد الرئيس الأمريكي، جورج بوش، والكونغرس على رفع سقف الإنفاق في ميزانية عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام، محذرا من أن الحد من الإنفاق يمكن أن يؤثر على سير هذه العمليات.

وبعد عودته من واشنطن، بعد زيارة استغرقت يومين، تحدث الأمين العام إلى الصحفيين بالمقر الرئيسي بنيويورك، حيث أشار إلى أن الكونغرس كان قد فرض حدا لمساهمة الولايات المتحدة، وهي أكبر مساهم مالي في ميزانية الأمم المتحدة، بحيث لا تدفع أكثر من 25% من نفقات عمليات حفظ السلام.

وحسب التقييمات التي اتفقت عليها الدول الأعضاء عام 2000، فإن الولايات المتحدة يجب أن تدفع حوالي 27% من الميزانية.

وقال بان "إن هذا النقص سيترتب عليه عجز بحوالي 150 إلى 200 مليون دولار من المساهمات الأمريكية الأمر الذي سيؤثر تأثيرا كبيرا على سلاسة سير عمليات حفظ السلام".

وأضاف الأمين العام أن الرئيس وقيادات الكونغرس أكدوا له أنهم سيبحثون الأمر.

وهذا هو اللقاء الأول بين الأمين العام للأمم المتحدة والرئيس الأمريكي منذ تسلمه لمنصبه بداية الشهر الجاري، حيث ناقشا العديد من المواضيع والقضايا بما في ذلك دارفور والشرق الأوسط وحظر الانتشار النووي وإصلاح الأمم المتحدة وتغير المناخ والأهداف الإنمائية للألفية.

وقال الأمين العام إن الرئيس الأمريكي يود أن يرى المزيد من المشاركة من قبل الأمم المتحدة في العراق، إلا أنه أخبر الرئيس بأن المخاوف الأمنية تعيق وتحد من دور وحجم بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في العراق.

وأكد الأمين العام أنه لقي دعما كبيرا وحارا من الرئيس الأمريكي وقيادات الكونغرس، معربا عن رضاه عن الزيارة.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.