الأمم المتحدة تحذر من إمكانية قطع المساعدات في دارفور بسبب تدهور الوضع الأمني

17 كانون الثاني/يناير 2007

حذرت الأمم المتحدة من أن تصاعد العنف في إقليم دارفور والهجمات العسكرية وحرق القرى واستهداف العاملين بالإغاثة يهدد عمليات تقديم المساعدات لملايين الأشخاص المشردين داخل الإقليم.

وقالت 13 منظمة تابعة للأمم المتحدة في بيان صادر اليوم "إذا ما استمر هذا الوضع فإن المساعدات الإنسانية ومصالح السكان التي نهدف إلى دعمها ستتعرض للخطر"، مطالبين بحماية المدنيين والعاملين في الإغاثة وإنهاء سياسية الإفلات من العقاب للذين يرتكبون انتهاكات حقوق الإنسان.

وأضاف البيان أنه إذا لم يتم تحسين الوضع فإن منظمات الأمم المتحدة الإنسانية والمنظمات غير الحكومية لن تستطيع الاستمرار في تقديم المساعدات الحيوية لنحو 4 ملايين شخص متأثرين بالنزاع.

وأشارت المنظمات إلى أنه خلال العامين الماضيين استطاعت المنظمات الإنسانية إنقاذ حياة مئات الآلاف من الأشخاص.

وقالت المنظمات إن معدلات الوفيات قد قلت كثيرا كما انخفضت معدلات سوء التغذية مما كانت عليه في بداية الأزمة ويستطيع الآن أكثر من ثلاثة أرباع السكان في دارفور الحصول على مياه نظيفة للشرب.

وقال البيان "إن في مواجهة تنامي العنف وانعدام الأمن والخطر الذي يهدد المجتمعات فإن الأمم المتحدة وشركائها كانوا يواصلون عملهم لتوفير الاحتياجات الأساسية لملايين الأشخاص، إلا أن هذا العمل لا يمكن الاستمرار فيه طويلا".

وأكدت المنظمات أن شهر كانون الأول/ديسمبر كان الأسوأ من ناحية تمكن المنظمات من الوصول إلى المحتاجين، فقد تم حرق القرى بالإضافة إلى السلب ونهب المواشي وازدياد حالات الاغتصاب، مشيرة إلى أن هذا الوضع غير مقبول بالمرة ولا يمكن القبول بالعنف الموجه ضد العاملين في المنظمات الإنسانية.

واختتمت المنظمات البيان قائلة "إن المجتمع الإنساني لا يمكنه أن يضمن سلامة سكان دارفور إذا ما استمر الوضع الأمني على ما هو عليه، يجب توفير الضمانات اللازمة لحماية المدنيين والعاملين بالإغاثة وفي الوقت نفسه يجب تقديم المحرضين ومرتكبي الهجمات ضد المدنيين إلى العدالة".

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.