الأمين العام يدعو لمزيد من الجهود الدبلوماسية في الصومال

11 كانون الثاني/يناير 2007

قال الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، إنه وفي الوقت الذي يتفهم فيه الضرورة التي تقف وراء قيام الولايات المتحدة بشن عمليات عسكرية في الصومال، والتي تستهدف تنظيم القاعدة، إلا إنه يجب مضاعفة الجهود الدبلوماسية لإحلال السلام في البلاد التي لا تتمتع بحكومة فاعلة منذ عام 1991.

جاءت هذه التصريحات أثناء المؤتمر الصحفي الذي عقده الأمين العام اليوم في المقر الرئيسي بنيويورك.

وقال الأمين العام "إنني أتابع عن كثب الوضع في الصومال، وما قلته أمس بشأن انزعاجي من الضربات الجوية الأمريكية في الصومال، كان نابعا من قلقي على تأثير ذلك على المدنيين وسقوط ضحايا من بينهم".

من ناحيته رحب الممثل الخاص للأمين العام في الصومال، فرانسوا لونسيني فال، بالنتائج الإيجابية التي خرجت بها المحادثات التي جرت أمس بين الرئيس الصومالي عبد الله يوسف، ورؤساء الصومال السابقين عبد القاسم سلاد حسن وعلى مهدي في نيروبي بكينيا.

وقال فال "إن هذه إشارة إيجابية وخطوة هامة نحو المصالحة في الصومال، وأحث الجميع على التحرك إلى الأمام وإن هذه الاجتماعات ترسل رسالة قوية للشعب الصومالي بأن المصالحة ممكنة في الصومال وإن الخلافات التي تواصلت لمدة 16 عاما يمكن أن تحل".

وبعد الاجتماع قال الرئيس عبد الله يوسف إنه اتفق مع الرئيس عبد القاسم على ضرورة نشر قوات دولية وأفريقية في الصومال لتحل محل القوات الإثيوبية التي تدعم الحكومة الانتقالية.

وأكد فال أن الأمم المتحدة والمجتمع الدولي ملتزمان بدعم الحكومة الانتقالية وإجراء عملية سياسية تهدف لإحلال السلام والمصالحة.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.