الأمم المتحدة تدعو لوقف المعارك في الصومال

22 كانون الأول/ديسمبر 2006

وسط تواصل المعارك على عدة جبهات في الصومال دعت الأمم المتحدة اليوم لإنهاء فوري للصراع، الذي يدفع بمزيد من الأطفال لجبهة القتال.

وقد ندد الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان، في بيان له باندلاع القتال بين القوات التابعة للحكومة الصومالية المؤقتة وقوات المحاكم الإسلامية.

وأعلن عنان عن قلقه الشديد من تصاعد الصراع الذي ينذر بكوارث جديدة على المدنيين الذين يعانون بسبب سنوات طويلة من عدم الاستقرار، إضافة إلى الفيضانات التي اجتاحت البلاد مؤخرا بعد مواسم الجفاف.

ودعا الأمين العام الطرفين المتحاربين لوقف فوري للعنف، وبدء محادثات السلام التي تم الاتفاق عليها في الخرطوم، دون إبطاء، أو شروط مسبقة.

هذا وقد استمرت المعارك لليوم الرابع قرب بيداوا مقر السلطة الانتقالية، وسط دفع الطرفين لتعزيزات على طول خطوط المواجهة ما ينذر باتساع رقعة القتال، وسط مخاوف من عملية نزوح جماعية للاجئين.

ويخشى كثيرون أن يتسع نطاق الحرب الحالية لتشمل منطقة القرن الأفريقي كله وتتورط فيها دول مجاورة للصومال خاصة إثيوبيا وإريتريا.

وأعربت الأمم المتحدة عن قلقها بشأن أزمة إنسانية جديدة في البلاد التي عانت على مدى نحو 16 عاما من الحروب والفيضانات والجفاف، حيث تشهد المناطق المحيطة ببيداوا وجبهات القتال حركة نزوح جماعية للسكان.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.