الأمم المتحدة تعرب عن انزعاجها البالغ بسبب الهجمات التي تقع على الفلسطينيين في العراق

22 كانون الأول/ديسمبر 2006

أعربت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين اليوم عن تزايد قلقها على 15.000 لاجئ فلسطيني في العراق " يعيشون في مناخ من الخوف الدائم".

كما أشارت المفوضية إلى محنة 41 لاجئا فلسطينيا فروا من العنف الدائر في بغداد وعلقوا على الحدود السورية منذ أسبوع، وبعضهم لا يحمل جوازات سفر وآخرون انتهت صلاحية بطاقة شخصية.

وتأتي هذه التصريحات في أعقاب سلسلة من التحذيرات أطلقتها المفوضية حول وضع الفلسطينيين في العراق.

وقال المتحدث باسم المفوضية، رون ردموند، "نحن ندعو السلطات العراقية والسورية السماح لهم بترك البلاد، ونجدد مناشدتنا للدول المجاورة ودول إعادة التوطين وإسرائيل لإيجاد حل لهذه المشكلة".

وكانت السلطات العراقية قد منعت المجموعة من مغادرة البلاد بسبب عدم وجود الأوراق الرسمية، كما قالت إن السلطات السورية يجب أن توافق أولا على دخول الفلسطينيين إلى أراضيها، حتى تسمح لهم بالخروج من العراق.

ومن المتوقع أن يدخل الفلسطينيون إلى أرض خالية بين العراق وسوريا لينضموا إلى 350 فلسطينيا آخرين عالقين هناك منذ أيار/مايو الماضي.

وبحسب السلطات العراقية ، فقد تم توقيع اتفاق بين العراق وسوريا يتم بموجبه تشديد القيود على حركة الأشخاص، حيث يتم إصدار تصاريح الدخول والخروج بين البلدين بموافقتهما معا، وأبلغت سلطات حدود البلدين المفوضية أنها لن تستثن الفلسطينيين من هذا التقييد.

من ناحية أخرى أعربت المفوضية عن قلقها حول قيام السلطات السورية بتسليم أربعة لاجئين إيرانيين من أصول عربية إلى إيران، يواجه أحدهم عقوبة الإعدام.

وقال ردموند "إن المفوضية قلقة بشدة على مصير اللاجئين الأربعة، فالتسليم لا يعني أن يفقد هؤلاء الأشخاص وضعهم كمحميين دوليين، والمفوضية يحق لها التدخل في مثل هذه القضايا لذا فهي تناشد السلطات الإيرانية على ضمان سلامة اللاجئين والسماح لهم بمحاكمة عادلة".

♦ رجاء المشاركة في استبيان أخبار الأمم المتحدة لعام 2021

     اضغطوا على  الرابط لنتعرف على آرائكم.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.