الأمم المتحدة تحتفل باليوم الدولي للمهاجرين

18 كانون الأول/ديسمبر 2006

احتفلت الأمم المتحدة باليوم الدولي للمهاجرين بمطالبة الدول على توقيع الاتفاقية المتعلقة بحماية حقوق 195 مليون مهاجر حول العالم.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان، في رسالة وجهها بهذه المناسبة "إن أعدادا كبيرة من المهاجرين يتم استغلالها وسوء معاملتها من قبل المهربين والمتاجرين بالأشخاص، بينما يعاني البعض الآخر من التمييز والعنصرية وفي بعض الأحيان ينظر للمهاجرين على أنهم عبء ثقيل على كاهل الدول المضيفة".

وقال الأمين العام إن التعاون الدولي يمكن أن يلعب دورا أساسيا في إنهاء مثل هذا الاستغلال، مشيرا إلى قمة الأمم المتحدة التي عقدت في أيلول/سبتمبر الماضي والتي سلطت الضوء على عدد من الأولويات منها ضمان حقوق المهاجرين ومنع استغلالهم والاتجار بهم وزيادة المكاسب التنموية من الهجرة الدولية.

وأكد عنان على العديد من الضمانات التي شملتها اتفاقية حماية حقوق جميع العمال المهاجرين وأفراد أسرهم، بما في ذلك توفير المعلومات الدقيقة عن ظروف الهجرة والعمل، حتى يصبح الخيار على بينة وليس رحلة إلى المجهول، والحد من الهجرة غير الشرعية حتى لا يقع هؤلاء الأشخاص فريسة للمجرمين.

وقال الأمين العام "إن العديد من الدول لم توقع على هذه الاتفاقية، وفي هذا اليوم، اليوم الدولي للمهاجرين، أحث جميع الدول الأعضاء على التوقيع والمصادقة على الاتفاقية وتوفير الحقوق والحماية لجميع المهاجرين".

وقد صادقت 34 دولة فقط على هذه الاتفاقية التي دخلت حيز التنفيذ عام 2003 بعد أن اعتمدتها الجمعية العامة عام 1990.

من ناحية أخرى قالت المفوضة السامية لحقوق الإنسان، لويز آربور، "إن الواقع بالنسبة لكثير من المهاجرين هو واقع مليء بالاستغلال والعزلة والتمييز والعنف، وغالبا ما يضطرون لقبول العمل في ظروف خطيرة وغير صحية مع عدم وجود من يلجأون إليه في حال وقوع انتهاكات".

وأضافت آربور قائلة "إن هذا يجب أن يتغير، علينا ألا ندخر جهدا في القضاء على الاتجار بالأشخاص وحماية الذين يقعون فريسة للمهربين وتقديم المسؤولين عن هذه الجرائم للمساءلة".

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.