وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية يحث على اتخاذ إجراءات للحد من الكوارث في المستقبل

وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية يحث على اتخاذ إجراءات للحد من الكوارث في المستقبل

مع تفاقم الكوارث الطبيعة مثل الزلازل وارتفاع درجات حرارة كوكب الأرض مما يهدد بتغيير معالم العالم والمدن الضخمة التي ستكون عرضة للزلازل وتعرض الفقراء للمخاطر بسبب وجودهم في أمكن تفتقر للتخطيط الصحيح، طالب وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية، يان إيغلاند، باتخاذ تدابير وقائية اليوم لتفادي الكوارث في المستقبل.

وقال إيغلاند "إنه وخلال الثلاثين عاما الماضية كان تأثير الكوارث الطبيعية على الناس خمسة أضعاف تأثيرها قبل جيل بأكمله".

وأضاف إيغلاند قائلا "إن الأخبار السيئة هي أن الأوضاع تزداد سوءا فالمناخ في تغير دائم مما يهدد بوجود مناخ متطرف، ففي هذا العام وحده عانى نحو 117 مليون شخص من نحو 300 كارثة طبيعية، بما في ذلك الجفاف الشديد في الصين وأفريقيا والفيضانات الكاسحة في آسيا وبعض مناطق أفريقيا، مما أدى إلى خسائر تقدر بنحو 15 مليار دولار".

وأكد إيغلاند أنه لا توجد دولة محصنة من مثل هذه الكوارث الطبيعية ويجب اتخاذ تدابير وقائية وتخفيفيه منذ الآن للحد من هذه الكوارث والتخفيف من آثارها.

كما أكد وكيل الأمين العام ضرورة بناء مباني تكون مقاومة للزلازل ففي العام الماضي دمر زلزال باكستان عددا كبيرا من المدارس مما أودى بحياة نحو 17.000 طفل، كما يجب أن تكون هناك توعية عن كيفية التعامل مع الكوارث الطبيعية مثل عمليات الإجلاء من المناطق المهددة وعمل حملات توعية للرأي العام.

وكانت الأمم المتحدة قد وضعت مسألة الحد من الكوارث في قائمة أولوياتها منذ كارثة التسونامي عام 2004 في المحيط الهندي التي أودت بحياة أكثر من 200.000 شخص، وكان من الممكن إنقاذ معظم هؤلاء الأشخاص لو توفرت أجهزة الإنذار المبكر.

ومنذ ذلك الحين تلعب الأمم المتحدة دورا كبيرا في تطوير أجهزة الإنذار المبكر ليس فقط في المحيط الهندي ولكن في العديد من المناطق المهددة.