يان إيغلاند يستعرض الأوضاع الإنسانية المتدهورة في عدد من مناطق الصراع في العالم

يان إيغلاند يستعرض الأوضاع الإنسانية المتدهورة في عدد من مناطق الصراع في العالم

يان إيغلاند
عقد منسق الشئون الإنسانية، يان إيغلاند، مؤتمرا صحفيا بالمقر الأوروبي للأمم المتحدة في جنيف اليوم، حيث استعرض خلاله الأوضاع الإنسانية المتردية في عدد من مناطق الصراع في العالم.

بدأ إيغلاند بالحديث عن الأوضاع في دارفور، فأكد أن الكابوس الذي يعيشه الإقليم لا يزال مستمرا ولا تبدو له نهاية في الأفق القريب، وتابع قائلا "بالنسبة لموظفي الإغاثة الإنسانية الذين يصل عددهم إلى أربعة عشر ألفا، والذين يقومون بعمل بطولي من أجل الحفاظ على حياة ثلاثة ملايين من البشر، فإنهم لا يزالون عرضة للتحرشات بشكل متزايد، كما أن سياراتهم تتعرض للسرقة وللاختطاف، كما أننا فقدنا من زملائنا خلال هذا الصيف عددا يفوق عدد من فقدناهم منذ بدأ أزمة دارفور."

وبعد ذلك تحدث وكيل الأمين العام عن العراق مؤكدا أن الأوضاع الإنسانية هناك شهدت تدهورا خطيرا خلال الأشهر الثمانية الماضية. وتابع إيغلاند" لقد أدى العنف الطائفي والعمليات العسكرية إلى تشريد ثلاثمائة وخمسة عشر ألف عراقي خلال هذه الأشهر الثمانية، وقد كانت عملية تدمير المزار الشيعي في سامراء في شباط/فبراير الماضي، نقطة تحول في تزايد موجات المشردين داخليا، فمنذ ذلك اليوم بلغ متوسط عدد المشردين داخليا تسعة آلاف شخص كل أسبوع. كما أوضح يان إيغلاند أن أكثر من مائة شخص يقتلون كل يوم في العراق!