المساعدات الغذائية تصل إلى المزيد من سكان دارفور رغم تصاعد وتيرة أعمال العنف

المساعدات الغذائية تصل إلى المزيد من سكان دارفور رغم تصاعد وتيرة أعمال العنف

توزيع الأغذية في السودان
أعلن برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة اليوم أن أكثر من 158 ألف شخص في إقليم دارفور، الواقع غربي السودان، حصلوا على مساعدات البرنامج الغذائية في شهر أيلول/سبتمبر بعد انقطاع دام عدة أشهر.

وقد انخفض عدد الذين لم يحصلوا على المساعدات من 470 ألف شخص في شهر تموز/يوليه إلى 224 ألفا حاليا منهم حوالي 140 ألفا يعجز البرنامج عن الوصول إليهم منذ أربعة أشهر.

وقال ممثل برنامج الأغذية العالمي في السودان، كنرو أوشيدارى، "بالرغم من الموقف الأمني الصعب، فإن البرنامج وشركاءنا من الجمعيات الأهلية تمكنوا من الاستفادة من الفترة القصيرة التي أتيحت لهم في تقديم المساعدات الغذائية التي طال انتظارها إلى أجزاء من شمال دارفور. ونحن نعمل بجد للوصول إلى المناطق المعزولة."

وأضاف أوشيدارى "الموقف خطير بصفة خاصة لأننا في (موسم الجوع) السنوي الذي يسبق موسم الحصاد مباشرة، حيث لا يتوفر سوى القليل جدا من الغذاء، وفى هذه الأحوال غير المستقرة، تصبح المساعدات الغذائية أمرا حيويا للاستقرار."

وينتظر أن يبدأ الحصاد في القريب، لذا فإن توفر الغذاء في المجتمعات لابد وأن يتحسن. ومع ذلك فإن استمرار انعدام الأمن يعنى أن بعض السكان – إذا ما أسعدهم الحظ وقاموا بالزراعة– قد لا يتمكنوا من حصاد المحصول.

ولا يزال الموقف في الإقليم عرضة للانهيار حيث ازدادت معدلات اختطاف السيارات والهجمات التي تعرض لها سائقو الشاحنات التي تحمل المعونات الشهر الماضي، الأمر الذي أعاق الكثير من عمليات الجمعيات الأهلية والمنظمات الدولية ووكالات الأمم المتحدة.

وقال أوشيدارى "يناشد البرنامج كافة أطراف الصراع أن يدركوا أهمية العمل الإنساني التي تقوم به المنظمات لتوفير الغذاء والماء والخدمات الصحية وغيرها من الخدمات الملحة للسكان المدنيين."