منظمات الأمم المتحدة توجه بيانا مشتركا بمناسبة اليوم العالمي للمعلمين

منظمات الأمم المتحدة توجه بيانا مشتركا بمناسبة اليوم العالمي للمعلمين

media:entermedia_image:d4ace771-dc2b-4e3d-9d38-f212f149c3c4
بمناسبة اليوم العالمي للمعلمين لعام 2006، وجه كل من مدير عام منظمة العمل الدولية، خوان سومافيا، ومدير عام اليونسكو، كويشيرو ماتسورا، والمديرة التنفيذية لليونيسيف، آن م. فينيمن، ومدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، كمال درويش بيانا مشتركا شددوا فيه على الدور الكبير الذي يقوم به المعلمون.

وتتزامن هذه المناسبة مع الذكرى الأربعين لاعتماد التوصية المشتركة بين منظمة العمل الدولية واليونسكو بشأن أوضاع المدرسين والتي اعتمدت في 5 تشرين الأول/أكتوبر 1966 من قبل الحكومات والشركاء الاجتماعيين في مؤتمر دولي حكومي خاص. والجدير بالذكر أن الاهتمام الدولي قد تركز لأول مرة وبصورة مباشرة على موضوعات حيوية مثل: "ظروف إعداد واستخدام المدرسين؛ ومشاركة المدرسين ومنظماتهم في القرارات الخاصة بالتربية والتعليم؛ والتدابير التي ينبغي اتخاذها في كل بلد من أجل النهوض بنوعية التعليم وبيئات التعلّم".

وتحدث البيان المشترك عن تغيّرات التعليم الكبيرة والتي حصلت على مدى العقود الأربعة الماضية حيث أدخلت "الإصلاحات على النظم التعليمية الوطنية لمواجهة التحديات الاجتماعية والاقتصادية الجديدة لعالم يسير حثيثاً في طريق العولمة". ومن جهة أخرى، لحظ البيان الصعوبات التي ما زالت تعاني منها النظم التعليمية "إذ يوجد اليوم قرابة مائة مليون طفل في سن التعليم الابتدائي غير ملتحقين بالمدارس، أغلبيتهم من البنات، ويقع كثيرون منهم أسرى لعمالة الأطفال. كما أن نحو 20% من الكبار في العالم – أي قرابة 800 مليون نسمة – لا يزالون يجهلون القراءة والكتابة".

وذكر البيان أن "النقص المستمر في أعداد المعلمين الأكفاء" هو من بين أهم العراقيل التي تقيد "توسيع نطاق الانتفاع بالتعليم في العديد من البلدان". إذ تشير التقديرات إلى أن هناك احتياجاً إلى "توظيف 18 مليون معلم على الأقل خلال العقد المقبل إذا ما أريد توفير تعليم أساسي جيد للجميع".

وشدد البيان على أن هدف منظمة العمل الدولية واليونسكو واليونيسيف وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي هو "توفير تعليم جيد لجميع الدارسين". ومن أجل بلوغ هذا الهدف، يتابع البيان، "يجب استخدام الخطوط الإرشادية الواردة في توصية 1966 كأداة من الأدوات الأساسية لإصلاح التعليم" إذ إن "القوة المعنوية لهذا الصك الدولي الشامل والوحيد الخاص بمهنة التدريس، لا تزال تتسم، بعد مضي أربعين عاماً، بنفس الصلاحية والملاءمة. وينبغي الآن تطبيق مبادئ التوصية في كل مكان بصورة منهجية".