منظمة الصحة العالمية تؤكد أنه من أجل الحصول على الخدمات الأساسية لمكافحة مرض الإيدز في جميع أنحاء العالم يجب اتخاذ تدابير "جذرية"

18 آب/أغسطس 2006

أكدت منظمة الصحة العالمية أن هدف الحصول على التوعية والعلاج والرعاية الطبية لمرض الإيدز في جميع أنحاء العالم بحلول عام 2010 لا يمكن الحصول عليه إلا إذا وفرنا المزيد من العاملين في مجال الرعاية الصحية.

وطالب أندرس نوردستروم، مدير عام المنظمة بالإنابة، في ختام المؤتمر الدولي المعني بالإيدز والذي أقيم في تورنتو بكندا، الوفود المشاركة بإزالة الحواجز أمام الرعاية الصحية وتوفير الرعاية الصحية للجميع.

وقال نوردستروم إنه وفي الوقت الذي تزداد فيه الأموال المخصصة لمكافحة المرض إلا أن الاحتياجات أيضا متزايدة، فهناك ضرورة ملحة للحصول على الأدوية الرخيصة كما أن عدم كفاية الأشخاص الذين يعملون في المجال الصحي تتطلب اتخاذ تدابير "جذرية" لتفادي هذه المشكلة.

وقال نوردستروم "إنه لا يمكن إحداث تغيير على حياة المصابين إلا إذا عالجنا مشكلة العمالة في المجال الصحي ، فالأدوية وتوفر الأموال وحدها لن تحدث التغيير المطلوب".

وفي أنباء أخرى من المؤتمر اليوم، سلط صندوق الأمم المتحدة للسكان الضوء على أن النساء الحوامل اللاتي يعانين من المرض هن الأقل حصولا على الرعاية الطبية من جميع الفئات المصابة بالمرض.

وقالت أرليتي بينيل، مديرة الصحة الإنجابية بالصندوق، "على الرغم من توفر التمويل اللازم للاستجابة لمرض الإيدز، إلا أن الحوامل المصابات بالمرض ما زلن لا يستطعن الحصول على الأدوية التي تمنع من انتقال الفيروس إلى أطفالهن".

وقالت بينيل إن الإصابة بمرض الإيدز تفاقم من مشاكل الصحة الإنجابية بشكل عام، مشيرة إلى أن عشرات الآلاف من النساء يتوفين أثناء الولادة كل عام، وإذا لم نستطع مواجهة هذه المشكلة حتى الآن فإنه ليس مستغربا إننا نفشل في منع انتقال مرض الإيدز من الأمهات المصابات إلى الأطفال.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.