نائب الأمين العام للأمم المتحدة يقول إن الوضع المتدهور في دارفور يقلق المنظمة "قلقا بالغا"

نائب الأمين العام للأمم المتحدة يقول إن الوضع المتدهور في دارفور يقلق المنظمة "قلقا بالغا"

حذر نائب الأمين العام للأمم المتحدة، مارك مالوك براون، من أن هناك "شيئا قبيحا يدور في دارفور"، وحث المجتمع الدولي على الانتباه للأزمة الجارية في الإقليم المضطرب في غرب السودان.

وقال مالوك براون "نحن قلقون للغاية"، مشيرا إلى الوضع الأمني والإنساني المتدهور في دارفور وغياب أي قرار سياسي لنشر قوة الأمم المتحدة هناك.

ويدور حاليا في مجلس الأمن مشروع قرار يخص نشر قوة قوامها 17.000 جندي من قوات حفظ السلام لتحل محل قوات الاتحاد الأفريقي الموجودة حاليا، إلا أن الحكومة السودانية تعارض بشدة نشر هذه القوة حتى الآن.

وفي جلسة مغلقة دارت أمس، قدم هادي عنابي، الأمين العام المساعد لعمليات حفظ السلام إحاطة لمجلس الأمن قال فيها إن حكومة الخرطوم تقوم بتعزيز جيشها في دارفور مما يشير إلى أنها بصدد القيام بعملية عسكرية واسعة قريبا في الإقليم.

ومنذ توقيع اتفاق السلام الخاص بدارفور في أبوجا في أيار/مايو الماضي، ازداد العنف في دارفور كما ارتفعت وتيرة الهجمات على العاملين بالإغاثة، ففي تموز/يوليه فقط وقعت 36 حادثة منها 9 وفيات.

وقال عنابي إن بعض المنظمات أعلنت أنها ربما ستضطر إلى الانسحاب من شمال دارفور تماما بسبب المخاطر التي يتعرض لها موظفوها.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان، قد كتب الأسبوع الماضي إلى المجلس معربا عن قلقه وانزعاجه من الوضع، مشيرا إلى أن الوضع أصبح صعبا على عمال الإغاثة.

ويوجد حاليا نحو 1.6 مليون شخص لا يمكن الوصول إليهم، في الوقت الذي حث فيه مالوك براون الصحفيين على عدم نسيان دارفور بالرغم من الأزمات الأخرى التي تدور في العالم، مؤكدا ضرورة الاهتمام بدارفور.