الأونروا تدين بشدة قتل أحد موظفيها

الأونروا تدين بشدة قتل أحد موظفيها

media:entermedia_image:8eecf27f-ab78-4217-af82-9ef75e7ff321
أدانت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، قتل أحد موظفيها في لبنان أثناء إحدى الغارات الإسرائيلية الجوية قبل 20 دقيقة من وقف العمليات العسكرية يوم الاثنين.

وقد قتل الموظف، الذي يعمل في المجال الصحي ويبلغ من العمر 48 عاما، عندما استهدفت الطائرات الإسرائيلية إحدى الفصائل الفلسطينية في مخيم عين الحلوة في صيدا، وقد أدانت الأونروا بشدة الحادثة وأشارت إلى أن الموظف كان يساعد الآخرين في لبنان.

وجاء في بيان صحفي للوكالة "إن الموظف كان يؤدي عمله في ظروف شديدة الصعوبة للمساعدة في منع انتشار الأوبئة في المخيم حيث علق العديد من اللاجئين والنازحين اللبنانيين بسبب النزاع"، مشيرة إلى أن قتله كان مأساويا وغير مبرر حيث أنه قتل قبل 20 دقيقة فقط من وقف العمليات العسكرية بين إسرائيل وحزب الله.

وأعرب ريتشارد كوك، مدير الأونروا في لبنان، عن أسف المنظمة لفقدانها موظفها وأعرب عن تعازيه الحارة لأسرة الفقيد قائلا "إنه لا يوجد مبرر لإطلاق صاروخين على مخيم للاجئين مكتظ بالسكان ولم يشارك سكانه بأي شكل من الأشكال في النزاع الأخير، فهذا الأمر يوضح التجاهل التام لأهمية أرواح الأبرياء والالتزام بالقانون الإنساني الدولي، وقد كانت مجرد صدفة أنه لم تقع أية وفيات أو إصابات أخرى في المخيم".

ويعتبر مخيم عين الحلوة من أكبر المخيمات الفلسطينية في لبنان، حيث يضم 47.000 شخص.