اللاجئون الفلسطينيون الفارون من بغداد لا يزالون عالقين على الحدود العراقية السورية

اللاجئون الفلسطينيون الفارون من بغداد لا يزالون عالقين على الحدود العراقية السورية

ما زال نحو 190 فلسطينيا، بمن فيهم 4 نساء حوامل و29 طفلا، عالقين على الحدود العراقية السورية منذ أسبوعين وذلك بعد فرارهم من العاصمة العراقية بغداد بسبب تلقيهم تهديدات بالموت والاختطاف.

وقالت المتحدثة باسم المفوضية، جنيفر باغونيس، "إن المفوضية تواصل مساعيها مع الحكومة السورية للسماح للفلسطينيين بالدخول إلى سوريا، ولكن المحاولات لم تنجح حتى الآن".

وقد فر الفلسطينيون من بغداد إلى الحدود بعد سماح سوريا بداية الشهر الحالي بدخول نحو 287 فلسطينيا إلى أراضيها، معظمهم ظل عالقا لمدة شهرين على الحدود العراقية الأردنية.

وتقدم المفوضية المساعدات الإنسانية للفلسطينيين العالقين مثل المياه والطعام والخيام. وسمحت السلطات السورية لامرأة حامل على وشك الوضع بالدخول إلى مستشفى في دمشق، كما يقدم الهلال الأحمر السوري الخدمات الطبية على الحدود.

وقالت باغونيس إن الوضع الأمني لبقية اللاجئين الفلسطينيين في بغداد، والبالغ عددهم نحو 24.000 شخص، قد تحسن قليلا خلال الأسابيع القليلة الماضية، ولكن الكثير ما زالوا يغادرون نظرا للعنف المتواصل في العراق.