الأمم المتحدة ترحب بالأحكام الصادرة بحق جنود من جمهورية الكونغو الديمقراطية اتهموا بارتكاب اغتصاب جماعي

13 نيسان/أبريل 2006

رحب اليوم مسؤولون من الأمم المتحدة بالأحكام الصادرة على مجموعة من الجنود من جمهورية الكونغو الديمقراطية لارتكابهم جرائم ضد الإنسانية، ومنها الاغتصاب الجماعي، وطالبوا بمزيد من التحقيقات لمحاكمة بقية الموظفين العسكريين الذين يمكن أن يكونوا متورطين.

وقال لوك هنكينبراندت، من بعثة الأمم المتحدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية (مونوك)، "إن المحكمة قد أكدت على شرعية ميثاق روما الذي أسس المحكمة الجنائية الدولية في تموز/يوليه 2002، وأكدت أن الاغتصاب يعتبر من الجرائم ضد الإنسانية وعقوبته السجن مدى الحياة".

وقد برأت المحكمة 5 متهمين آخرين، حيث واجه المتهمون تهما بارتكاب اغتصاب جماعي عام 2003 والاعتداء على 119 إمرأة وفتاة الكثير منهن أقل من 18 عاما.

وقال هنكينبراندت "إن مونوك تشجع على المزيد من التحقيقات العسكرية لمحاكمة أفراد آخرين لم يتم القبض عليهم في إطار هذه القضية".

وقد أصدرت المحكمة حكمها بحضور الضحايا الذين أعربوا عن رضاهم بالحكم وبالتعويضات التي سيتلقونها والتي تتراوح ما بين 5.000 دولار إلى 10.000 دولار.

وأعلنت المحكمة أن الدولة مسؤولة عن دفع عن هذه التعويضات إذا لم يستطع الجنود دفعها.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.