مجلس الأمن يطالب بتحويل سلس من قوة الاتحاد الأفريقي إلى قوة دولية في دارفور

مجلس الأمن يطالب بتحويل سلس من قوة الاتحاد الأفريقي إلى قوة دولية في دارفور

media:entermedia_image:9ea5a505-75ea-4688-aea6-324075f6458c
طالب مجلس الأمن اليوم في بيان رئاسي جميع الأطراف ضمان تحويل قوة الاتحاد الأفريقي الموجودة في دارفور إلى قوة دولية بطريقة سلسة وناجحة، مشيدا في الوقت نفسه ببعثة الاتحاد الأفريقي التي تعمل في المنطقة.

كما أعرب المجلس عن قلقه البالغ إزاء النتائج المؤسفة للنزاع، مؤكدا دعمه الكامل للمحادثات السودانية الجارية في أبوجا بنيجيريا والدور القيادي الذي يضطلع به الاتحاد الأفريقي.

كما أيد المجلس القرار الذي خرج به مجلس الأمن والسلم الأفريقي بأن 30 نيسان/أبريل 2006 هو التاريخ المحدد للتوصل إلى اتفاق نهائي، وطالب جميع الأطراف ببذل الجهود اللازمة للتوصل إلى الاتفاق وشدد على ضرورة القبض على المسؤولين عن إعاقة عملية السلام وارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان.

وكان مجلس الأمن والسلم الأفريقي قد وافق في 10 آذار/مارس الماضي مبدئيا على تحويل بعثة الاتحاد في دارفور إلى قوة دولية تابعة للأمم المتحدة وتمديد ولاية البعثة إلى 30 أيلول/سبتمبر القادم.

وجدد المجلس اليوم دعمه لهذا القرار وطالب جميع الأطراف باتخاذ التدابير اللازمة لضمان الانتقال السلس إلى بعثة للأمم المتحدة.

وحث بيان المجلس الدول الأعضاء والمنظمات الإقليمية على تقديم الدعم الإضافي لتعزيز ولاية بعثة الاتحاد الأفريقي.

كما طالب المجلس بإرسال بعثة لتقييم الموقف في دارفور بنهاية الشهر الجاري، وأعرب عن أسفه حول قرار حكومة الخرطوم الأسبوع الماضي بمنع دخول وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية، يان إيغلاند، إلى دارفور.

كما أعرب المجلس عن أسفه بشأن قرار الحكومة السودانية منع تجديد عقد إحدى المنظمات النرويجية غير الحكومية العاملة في دارفور.