خبراء بحقوق الإنسان يطالبون بالحوار بعد نشر الرسومات المسيئة للرسول (ص)

9 شباط/فبراير 2006

شجب 3 خبراء بحقوق الإنسان نشر الرسومات المسيئة للنبي محمد (ص) والتي أثارت حفيظة العالم الإسلامي، كما شجبوا أعمال العنف التي صاحبت الاحتجاجات وحثوا على الحوار والتسامح.

جاء ذلك في بيان صدر أمس في جنيف عن الخبراء الثلاثة وهم المقرر الخاص المعني بالأشكال المعاصرة للتمييز والتفرقة العنصرية، دودو ديين، والمقررة الخاصة لحرية الأديان والمعتقدات، أسماء جيهانغير، والمقرر الخاص المعني بحرية الرأي والتعبير، أمبيي ليغابو. ويعمل الخبراء الثلاثة في لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بصفة مستقلة ودون تقاضي أي راتب.

وأكد البيان "أن الخبراء الثلاثة يشجبون بشدة تصوير الرسول محمد (ص) ومنزعجون من الإساءة البالغة التي لحقت بالمجتمع الإسلامي".

كما أعرب الخبراء عن قلقهم من رد الفعل العنيف الذي وقع بعد نشر الرسوم وأدانوا بشدة "التهديدات بالقتل ضد الصحفيين وتخويف الإعلام وخسارة الأرواح وغيرها من أنواع العنف التي وقعت خلال الأيام القليلة الماضية والتي وجهت لأشخاص لا علاقة لهم بما حدث".

وحث الخبراء جميع الأطراف على تجنب العنف وإشعال نار الكراهية، كما حثوا الدول على نشر حقوق الإنسان والحريات واستخدام الوسائل القانونية والحوار السلمي للمواضيع التي تهم جميع المجتمعات ذات الثقافات المتعددة.

كما أكد الخبراء حق الإعلام في التعبير وأن حرية التعبير والرأي مكفولة من أجل نشر الآراء والأفكار لتوفير مساحة للنقاش والحوار.

إلا أنهم أكدوا أن استخدام أنماط معينة للإساءة إلى المشاعر الدينية لا يساهم في خلق مناخ ملائم لحوار بناء وسلمي بين المجتمعات المختلفة.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.