اليونيسف تطالب بتوجيه اهتمام أكبر لمحنة الأطفال الذين يعانون من الإيدز

9 شباط/فبراير 2006
أطفال تيتموا بسبب الإيدز

طالبت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) المجتمع الدولي بتوجيه اهتمام أكبر لمحنة الأطفال الذين يعيشون مع آباء يحتضرون بسبب الإيدز وإلى الأطفال الذين يعانون من المرض ولا يستطيعون الحصول على العلاج المناسب.

وجاءت هذه الرسالة في المنتدى الذي ترعاه اليونيسف مع إدارة المساعدات الدولية البريطانية في لندن والذي حضره ممثلون عن 90 منظمة دولية بما فيها منظمات حكومية وغير حكومية.

وقالت المديرة التنفيذية لليونيسف، آن فينمان، "إن الأطفال غائبون من لائحة الاستجابة لمرض الإيدز، فأقل من 10% من الأطفال الذين تيتموا بسبب المرض يتلقون دعما أو خدمات حكومية".

ويركز المنتدى على التأكيد على أهمية دعم المجتمعات والأسر التي تعاني من المرض، فتلك الأسر يجب أن تحصل على دعم مالي وقروض صغيرة بالإضافة إلى تمويل العاملين في مجال الخدمات الاجتماعية، كما يجب أن يحصل الأطفال المتأثرون بالمرض على الدعم النفسي والاجتماعي.

وأكدت اليونيسف أن التعليم والتوعية من أهم الأدوات الواقية من انتشار المرض، فالأطفال الذين يتمتعون بتعليم وتوعية أكبر أقل عرضة للإصابة بالمرض كما أن التعليم يمنح الفرصة للخروج من مصيدة الفقر والحياة بطريقة أفضل.

وقال بيتر بيوت، مدير برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز، "لقد تم إحراز تقدم ملموس حول التوعية بمرض الإيدز إلا أن الأطفال والشباب ما زالوا محرومين من الحصول على العلاج المناسب والوقاية من المرض وإذا ما أردنا أن نكسر دورة العدوى بالمرض علينا أن نوفر التوعية المناسبة للأطفال لحماية أنفسهم.

وأشارت اليونيسف إلى أن تحسين نظام تسجيل المواليد والوفيات في العديد من الدول يسهل على الأطفال الحصول على وثائق رسمية تفيد بأنهم أيتام وتؤهلهم للحصول على مساعدات مثل الرعاية الطبية المجانية والطعام.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.