يان إيغلاند يناشد مجلس الأمن باتخاذ إجراء سياسي في أفريقيا

19 كانون الأول/ديسمبر 2005

ناشد يان إيغلاند، وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية، مجلس الأمن باتخاذ إجراء سياسي وتدابير أمنية عاجلة لكبح الأزمات المستمرة في دارفور وجنوب السودان وزيمبابوي وغيرها من الأماكن في القارة الأفريقية حتى لا تتأثر العمليات الإنسانية بالعنف والمشاكل الحكومية.

وقال إيغلاند أمام مجلس الأمن اليوم "إن المساعدات الإنسانية لا يمكن أن تكون عذرا لعدم الرغبة في مواجهة المشاكل الأساسية المسببة للنزاع وأن المساهمة التي يمكن أن نشارك بها هي بذل جهود حثيثة ومتواصلة لإنهاء النزاعات التي تسبب الكثير من المعاناة في أفريقيا".

وأشار إيغلاند إلى أنه يوجد نحو 13.000 موظف إغاثة محلي ودولي في دارفور يساعدون نحو 3 ملايين شخص في المنطقة، في الوقت الذي يشهدون فيه واقعا مريرا على الأرض مثل القتل والاغتصاب والحرق والنهب والتشريد القسري.

وقال إيغلاند " لا يعقل أن يكون عدد موظفي الإغاثة ضعف عدد الموظفين الأمنيين"، مشيرا إلى ضرورة زيادة عدد الموظفين الأمنيين على الأرض وإنهاء هذه الأزمة.

كما حث إيغلاند المجلس على اتخاذ إجراء بشأن الدمار الذي يقوم به جيش الرب الأوغندي في جنوب السودان وأوغندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية، والذي لا يكتفي بمهاجمة الأشخاص في القرى فقط بل يقوم بقطع طرق الإمدادات الإنسانية الموجهة لهم واستهداف موظفي الإغاثة.

وطالب بإنهاء جميع الإعتداءات التي يقوم بها جيش الرب والدعم الذي يحصل عليه، مشيرا إلى قيام المجلس بإنشاء لجنة تبحث أفضل السبل للقضاء على تهديده.

أما بالنسبة للوضع في الجنوب الأفريقي فقد ركز وكيل الأمين العام على الوضع في زيمبابوي حيث ثلث السكان بحاجة إلى معونات غذائية هذا العام.

كما أشار إيغلاند إلى تدهور الخدمات الأساسية وسياسة الحكومة الأخيرة في طرد المواطنين من مساكنهم واصفا إياها "بأنها أسوأ فعل تتخذه الحكومة في أسوأ وقت ممكن".

وقال إيغلاند "إنه على المجتمع الدولي ومجلس الأمن التحدث مع الحكومة في زيمبابوي لتحسين معيشة السكان والخدمات الأساسية وزيادة الأمن الغذائي".

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.