الأمم المتحدة تحتفل باليوم العالمي للقضاء على الفقر

17 تشرين الأول/أكتوبر 2005

في عالم يسوده الفقر والاضطراب ويعيش فيه نحو 800 مليون شخص في حالة مزمنة من الجوع وسوء التغذية ويموت فيه يوميا نحو 30.000 طفل لأسباب مرتبطة بالفقر، طالبت الأمم المتحدة في اليوم العالمي للقضاء على الفقر بضرورة الالتزام بالتعهدات التي قطعها قادة العالم في قمة أيلول/سبتمبر.

وتتلخص التعهدات في تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية من أجل محاربة الفقر، حيث تمثل هذه الأهداف إطارا محوريا لتعزيز التنمية البشرية بدءا من كفالة الحصول على التعليم الابتدائي إلى خفض عدد وفيات الأطفال ومن التصدي لخطر انتشار مرض الإيدز إلى الهدف الشامل المتمثل في خفض عدد الأشخاص الذين يعيشون في فقر مدقع ويعانون من الجوع إلى النصف بحلول عام 2015.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان، في رسالة وجهها بمناسبة هذا اليوم "إن تلك الالتزامات تمثل تحولا في المعركة ضد الفقر، وهي التزامات علينا جميعا ضمان ترجمتها إلى واقع معاش خصوصا للأشخاص الأكثر فقرا في العالم".

وأضاف الأمين العام قائلا "إن الدول المتقدمة وافقت على دعم جهود البلدان النامية من خلال زيادة المساعدات الإنمائية ودعم الاتفاقات المتعلقة بتخفيف أعباء الديون التي تثقل كاهل بعض أفقر شعوب العالم واتخاذ تدابير تكفل اضطلاع التجارة بكامل دورها في تعزيز النمو الاقتصادي وفرص العمل والتنمية للجميع".

والموضوع الذي تم اختياره هذا العام للاحتفال باليوم العالمي للقضاء على الفقر هو "تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية: تمكين الفقراء"، ويوضح هذا الموضوع أن السبيل الوحيد لخفض حدة الفقر هو الوصول إلى أفقر الفقراء بمن فيهم الفئات التي كثيرا ما تستبعد من عملية التنمية وإقامة شراكات معهم واتخاذ خطوات لمعالجة المساواة.

وقد تم الاحتفال باليوم في جميع مكاتب الأمم المتحدة حول العالم،وفي نيويورك أقيم احتفال في حديقة المقر الدائم حيث تحدث في الاحتفال بعض الأشخاص من هايتي والفلبين وغواتيمالا وتنزانيا والولايات المتحدة عن تجربتهم ومعايشتهم للفقر.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.