المفوضية للعليا لشؤون اللاجئين تسعى لحل مشكلة المهاجرين على الحدود المغربية الإسبانية

11 تشرين الأول/أكتوبر 2005

أرسلت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين فريقا من موظفيها إلى المغرب لمحاولة إيجاد حل لمشكلة المهاجرين الأفارقة الذين يحاولون العبور عبر المغرب إلى مدينتي سبته ومليلة التابعتين للنفوذ الإسباني.

وقال المتحدث باسم المفوضية، رون ردموند، إن معظم المهاجرين من أفريقيا يهاجرون لأسباب اقتصادية إلا أنه يوجد بعض آخر بحاجة إلى حماية دولية وبالتالي فهم محل اهتمام من المفوضية.

وأضاف ردموند قائلا "إنه على الرغم من إرسال بعض البعثات إلى المنطقة إلا أن الجهود لم تسفر عن شئ ويعاني هؤلاء المهاجرون من ظروف عصيبة".

وقد قتل 6 من المهاجرين أثناء محاولة عبورهم الحاجز الأمني الذي يفصل الحدود بين المغرب ومدينتي سبته ومليلية.

وقال ردموند "إن المفوضية عازمة على إيجاد حل لهذه المشكلة المعقدة لمنع أي حوادث مأساوية كتلك التي شهدناها مؤخرا في البحر الأبيض المتوسط وخليج عدن"، مشيرا إلى الحوادث الأخيرة التي قتل فيها أكثر من 150 شخصا أثناء عبورهم من الصومال إلى اليمن في مراكب لا تتمتع بالسلامة الكافية ويديرها مهربون محترفون.

وقال ردموند "إن المفوضية تعترف بحق الحكومات في اتخاذ تدابير للحد من الهجرة غير الشرعية، إلا أننا نحث السلطات على احترام مبادئ القانون الدولي وخصوصا تلك المتعلقة بحق عدم إعادة الشخص إلى موطنه الأصلي حيث يمكن أن يواجه الاضطهاد ومعاملة الأشخاص بإنسانية وتقديم التسهيلات اللازمة لطالبي اللجوء السياسي لعرض قضيتهم".

وكان الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان، قد طالب الأسبوع الماضي بمعاملة المهاجرين الأفارقة معاملة إنسانية.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.