قوات الأمم المتحدة لحفظ السلام في ساحل العاج تقابل بالعداء

12 آب/أغسطس 2005

تلقى اثنان من قوات مراقبة الأمم المتحدة لحفظ السلام في ساحل العاج استقبالا عدائيا وتم نهب السيارة التي يستقلونها في مدينة تقع غرب العاصمة أبيديجان تسيطر عليها القوات الحكومية.

وقالت بعثة الأمم المتحدة في البلاد أن هذه هي الحادثة الثانية التي يتعرض لها أفراد الأمم المتحدة خلال يومين.

وكانت الأمم المتحدة قد أسست البعثة العام الماضي لمراقبة وقف إطلاق النار بين الحكومة التي تسيطر على مناطق في جنوب البلاد والمتمردين الذين يسيطرون على الشمال.

من ناحية أخرى قال نائب الممثل الخاص للأمين العام في ساحل العاج، آلان دوس، أن البعثة ستقرر قريبا في موضوع بدء تحقيق دولي في الهجوم الذي وقع على مدينتي أنياما وأغبوفيل شمال أبيدجان من قبل مجهولين الشهر الماضي.

وقال دوس إن رئيس الوزراء، سيدو ديارا، قد طلب من البعثة القيام بالتحقيق في تلك الهجمات وأن البعثة تحاول أن تحدد متى يمكن أن يكون المحققون جاهزين.

وحث دوس وسائل الإعلام في ساحل العاج على توخي الحذر فيما ينشرونه من أخبار وأن يساهموا مساهمات إيجابية لحل مشاكل البلاد المعقدة، مذكرا إياهم أن إعادة السلام لساحل العاج معناه عودة السلام والاستقرار في جميع أنحاء المنطقة.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.