اليونيسف تطالب باتخاذ إجراءات مخططة لتحسين الخدمات التعليمية والصحية للنساء في أفغانستان

اليونيسف تطالب باتخاذ إجراءات مخططة لتحسين الخدمات التعليمية والصحية للنساء في أفغانستان

media:entermedia_image:977b4a27-40a7-46cc-b5f4-fc40f1c062e1
قالت المديرة الإقليمية لليونيسف في جنوب آسيا ، سيسيليا لوست، إن الحكومة الأفغانية وشركائها يجب أن يتخذوا إجراءات مخططة ومتفق عليها من أجل تحسين الخدمات الصحية والتعليمة للنساء الأفغانيات، حيث تعتبر أفغانستان البلد الوحيد في العالم الذي يعيش فيه الرجال أكثر من النساء.

وقالت لوست "يموت طفل واحد من بين كل سبعة قبل إتمامه العام الأول بينما واحد من كل 5 ناجين يموت قبل بلوغه العام الخامس بالإضافة إلى ذلك تواجه الفتيات أعباء إضافية تتمثل في نقص الخدمات التعليمية والصحية.

وقالت لوست أمام مؤتمر صحفي في كابل "إذا ما احتفلت أي فتاة أفغانية بعيد ميلادها الخامس فإنها قد تكون من المحظوظين الذين يذهبون إلى المدرسة أو قد تقبع في البيت وتحرم من التعليم والفرص" مشيرة إلى أن معدلات الأمية بين النساء الأفغانيات تصل إلى 85%.

وتقدر اليونيسف عدد النساء المتزوجات في أفغانستان قبل بلوغ الثامنة عشرة بنحو 40% وثلثهن أصبحن أمهات قبل بلوغهن سن 18 عاما، وكلما صغر سن الفتاة كلما أصبحت أما في وقت مبكر الأمر الذي يزيد من مخاطر الحمل والولادة.

وأكدت لوست أن الإحصائيات تشير إلى أن معدل حياة النساء أقل بكثير من الرجال في أفغانستان وهي بذلك تعتبر البلد الوحيد في العالم الذي يعيش فيه الرجال أكثر من النساء.

وقالت لوست في ختام حديثها أن زيارتها لأفغانستان لم تكن كلها قاتمة، فقد أشارت إلى أن هناك بعض التقدم بما في ذلك بناء مركز للولادة في قندهار يرعى الأمهات اللاتي يعانين من صعوبة في الحمل ومدرسة محلية تعنى بتجاوز المشاكل التي تواجهها الفتيات اللاتي يعشن في أماكن بعيدة من المدارس.

وقالت لوست"لدي إحساس أن الحكومة لديها رؤية إستراتيجية للمستقبل وتعرف في أي اتجاه يجب أن نتحرك لمواجهة هذه المشاكل".