الأمين العام يرحب بالاتفاق الذي تم التوصل إليه في العراق بخصوص توسيع لجنة إعداد الدستور

الأمين العام يرحب بالاتفاق الذي تم التوصل إليه في العراق بخصوص توسيع لجنة إعداد الدستور

رحب الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان، اليوم بالاتفاق المهم الذي تم التوصل إليه في العراق، بشأن توسيع عضوية لجنة أعداد الدستور العراقي الجديد، بحيث تشمل تمثيلا للعرب السنة، وهو أمر طالما سعت إليه المنظمة من أجل إحلال السلام في البلاد بعد مقاطعة العرب السنة للانتخابات البرلمانية التي جرت في كانون الأول/يناير الماضي.

وأعرب عنان عن سعادته بالدور الذي لعبه كل من ممثله الخاص، أشرف قاضي، ورئيس مكتب الدعم الدستوري ببعثة الأمم المتحدة للمساعدة، نيكولاس هيسوم، من أجل التوصل إلى هذا الاتفاق.

وقام ممثل الأمين العام في العراق، أشرف قاضي، ومنذ انتخاب الجمعية الوطنية بعقد لقاءات يومية مع مختلف القيادات السياسية وقادة المجتمع المدني لضمان تمثيل الجميع وخصوصا العرب السنة في العملية السياسية.

وكان السنة الذين يمثلون 20% من السكان قد قاطعوا الانتخابات ولا يحظون إلا بتمثيل قليل في الجمعية الوطنية، في الوقت الذي قام فيه الشيعة بالتصويت بأعداد كبيرة واحتلوا معظم مقاعد الجمعية بالتحالف مع السنة الأكراد.

وأعرب الأمين العام عن أمله في أن ينتهز الشعب العراقي هذه الفرصة التاريخية لمواصلة العملية الدستورية التي تستجيب لجميع مطالب الأحزاب السياسية والعمل على الانتهاء من صياغة الدستور في الوقت المحدد.

كان الأمين العام قد سؤل لدى وصوله إلى المقر الدائم صباح اليوم عن تصوره للدور الذي يتعين على الأمم المتحدة أن تقوم به لدعم الاستقرار في العراق، فأجاب "نحن لدينا فريق عمل قوي هناك، وهم يعملون مع السلطات العراقية على موضوع صياغة الدستور، وسوف يعملون على تيسير المشاورات، وربما اقتراح بعض المواد، وبشكل عام دعم جهود لجنة صياغة الدستور".