مجلس الأمن يقول إن الأمن في تحسن مستمر في هايتي إلا أن بقاء المجتمع الدولي ما زال ضروريا

مجلس الأمن يقول إن الأمن في تحسن مستمر في هايتي إلا أن بقاء المجتمع الدولي ما زال ضروريا

media:entermedia_image:f0285602-6341-4775-8436-cedb682da1fc
قال الممثل الدائم للبرازيل لدى الأمم المتحدة، رونالدو موتا ساردنبرغ، الذي ترأس بعثة مجلس الأمن لتقصي الحقائق في هايتي الأسبوع الماضي، إن الوضع الأمني قد بدأ يتحسن تدريجيا في هايتي إلا أنه من المهم استمرار اهتمام المجتمع الدولي بهايتي لمنع وقوع أي عنف في البلاد مجددا.

وأدان أعضاء المجلس جميع أعمال العنف في هايتي وطالبوا بوضع برنامج لنزع السلاح وإيجاد طريقة لتوفير الاحتياجات الاجتماعية لأفراد القوات المسلحة السابقين.

وقد استمرت زيارة أعضاء المجلس لهايتي، وهي الأولى في تاريخ المجلس لأية دولة لاتينية أو في منطقة الكاريبي، من 13 إلى 16 من الشهر الجاري. وكان الهدف من الزيارة دعم بعثة الأمم المتحدة لإعادة الاستقرار في هايتي التي تقوم بدورها بمساعدة الحكومة في نزع سلاح المجموعات غير الشرعية المسلحة للاستعداد لإجراء انتخابات حرة ونزيهة بحلول شباط /فبراير القادم.

وأقر ساردنبرغ أن المشاكل الكثيرة التي تحيط بالبلاد مثل الفقر ستستمر لفترة طويلة إلا أن وجود مناخ سياسي جديد وإجراء حوار وطني مع احترام حقوق الإنسان سيؤدي إلى حل تلك المشاكل.

وقد تزامنت زيارة أعضاء المجلس مع حادث مقتل أحد أفراد قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام وحادث آخر بين أفراد إحدى العصابات والشرطة الهايتية في إحدى ضواحي العاصمة بورت أو برنس.

وقال ساردنبرغ إن أعضاء البعثة يرون أن الفقر هو العامل الأساسي في عدم الاستقرار مؤكدين على ضرورة وضع إستراتيجية بعيدة المدى لمكافحة هذه الآفة.