برنامج الأمم المتحدة للبيئة يوزع جوائزه لهذا العام

برنامج الأمم المتحدة للبيئة يوزع جوائزه لهذا العام

media:entermedia_image:dfd42ea9-0cb9-4156-8abc-e8f2c820d554
وزع برنامج الأمم المتحدة للبيئة في احتفال أقامه ليلة أمس بالمقر الدائم بنيويورك جوائزه على عدد من الفائزين هذا العام لقيامهم بحماية البيئة.

وقال المدير التنفيذي للبرنامج، كلاوس توبفر، "إن البرنامج يشرفه أن يكرم الإنجازات التي قام بها هؤلاء الذين وضعوا البيئة وحمايتها في مقدمة أولوياتهم وإليهم يرجع الفضل في التقدم الذي نستطيع رؤيته اليوم".

وقد حصل ملك وشعب بوتان، عن منطقة آسيا والمحيط الهادي، على الجائزة لالتزامهم بحماية البيئة ووضعها في قلب دستور البلاد وخططها التنموية، حيث تعتبر 26% من مساحة البلاد التي تغطيها الغابات محميات طبيعية.

كما تم تكريم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رئيس دولة الإمارات السابق، عن منطقة غرب آسيا، على إنجازاته الكبيرة في مجال البيئة والعمل على حماية البيئة في بلده ولمساهماته الكثيرة في مجال الزراعة والتشجير وحماية أنواع الحيوانات والنباتات المختلفة.

كما حصل رئيس جنوب أفريقيا، ثابو مبيكي وشعب جنوب أفريقيا على جائزة البرنامج لالتزامهم بالتنوع الثقافي والبيئي وريادتهم العالمية في مجال الحفاظ على البيئة ورعايتهم لمفهوم "حدائق السلام" التي تهدف لحماية الطبيعة عبر الحدود.

كما حصل البطريرك بارثولوميو، الزعيم الروحي لأكثر من 300 مليون من الأرثوذكس المسيحيين، والذي يعرف بالبطريرك الأخضر، لقيامه، ليس فقط في أوروبا بل في العالم أجمع، على حث الناس على تحقيق التوافق بين البشرية والطبيعة.

كما حصلت وزيرة البيئة السابقة في المكسيك، جوليا كارابياس ليلو، عن منطقة أمريكا اللاتئينية والكاريبي، على الجائزة لجهودها في مجال البحث العلمي وبرامج التنمية الريفية في مجتمعات الفلاحين الفقيرة.

أما في أمريكا الشمالية، فقد حصلت شيلا وات كلوتيير على الجائزة لدفاعها عن سكان "إنويت" الأصليين في القطب الشمالي وعن تغييرات المناخ التي تؤثر على حياة هؤلاء السكان التقليدية بشكل كبير.

كما حصلت مؤسسة الصين للشباب ورئيسها زاو كيانغ على جائزة حيث قامت المؤسسة بتعبئة أكثر من 300 مليون من الشباب لحماية البيئة وقامت بنحو 900 مشروع تشجير تغطي نحو 200.000 هكتار.