الأمين العام يؤكد أمام لجنة حقوق الإنسان أنه دون إصلاح اللجنة فإن سمعة الأمم المتحدة معرضة للخطر

الأمين العام يؤكد أمام لجنة حقوق الإنسان أنه دون إصلاح اللجنة فإن سمعة الأمم المتحدة معرضة للخطر

قال الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان، أمام لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، التي يود استبدالها بهيئة جديدة، إنه دون إجراء الإصلاح اللازم لهذه اللجنة فإن مصداقية الأمم المتحدة معرضة للخطر.

وأضاف الأمين العام أمام أعضاء اللجنة البالغ عددهم 53 دولة أنه دون وضع آلية فعالة لتنفيذ حقوق الإنسان فإننا لن نستطيع تجديد ثقة الرأي العام فينا.

وقال عنان "نحن اليوم في حقبة جديدة وعلينا أن نوفي بالتزاماتنا، مشيرا إلى فشل المجتمع الدولي حماية مئات الآلاف من الأشخاص العزل في مذابح رواندا.

وأضاف أن ما حدث في رواندا يجب ألا يتكرر مجددا، مشيرا إلى الوضع المتردي في دارفور بغرب السودان معتبرا إياه بمثابة اختبار حقيقي للجميع.

وقال عنان"لقد وصلنا إلى مرحلة ألقت فيها اللجنة بمصداقيتها المتراجعة بظلالها على سمعة الأمم المتحدة وأن أية إصلاحات صغيرة لن تكون كافية".

واقترح الأمين العام إنشاء مجلس أصغر لحقوق الإنسان في إطار برنامج إصلاح الأمم المتحدة يكون تابعا لمجلس الأمن والمجلس الاقتصادي والاجتماعي.

وقال عنان يجب أن يتمكن المجلس الجديد من القيام بواجبه في حماية حقوق الإنسان وأن يجتمع كلما دعت الحاجة إلى ذلك بدلا من الأسابيع الستة التي تجتمع فيها اللجنة من كل عام.

وطالب عنان بتخصيص ميزانية أكبر ليتمكن المجلس من القيام بواجبه بفعالية أكثر كما أكد عنان على ضرورة أن يكون المجلس أكثر تمثيلا لدول العالم وأن يكون عرضة للمحاسبة.

وحث الأمين العام على الموافقة على تأسيس هيئة جديدة لحقوق الإنسان قائلا "إن حقوق الإنسان هي من صميم عمل الأمم المتحدة وأن الناس في جميع أنحاء العالم يتوقعون منا المحافظة على القيم العالمية ويحتاجون لدعمنا وحمايتنا ويريدون منا أن نزيح القناع عن الظلم وندافع عن حقوق الضعفاء والذين لا صوت لهم".

واختتم عنان قائلا "إن من نمثلهم لن يفهموا ولن يجدوا لنا عذرا إذا فشلنا في العمل على حمايتهم".