تقرير الأمين العام عن السودان يؤكد فشل الحكومة والفصائل المسلحة في دارفور دفع العملية السلمية

تقرير الأمين العام عن السودان يؤكد فشل الحكومة والفصائل المسلحة في دارفور دفع العملية السلمية

أكد الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان، أن الحكومة السودانية والفصائل المسلحة في إقليم دارفور لم تقوما بجهود حقيقية لإيجاد حل سياسي للنزاع الدائر بينهما.

وقال الأمين العام في تقريره الشهري المقدم إلى مجلس الأمن إن كلا من الحكومة والفصائل المسلحة فشلا في انتهاز الفرصة التي وفرتها اتفاقية السلام الموقعة بين الحكومة والحركة الشعبية لتحرير السودان لإنهاء الحرب في الجنوب.

وأضاف عنان في تقريره أنه في الوقت الذي أصدرت فيه الحكومة عدة تصريحات عن استعدادها لعقد مباحثات مع متمردي دارفور إلا أنها لم تتخذ أية خطوات لمنع مليشيا الجنجاويد في مهاجمة المدنيين كما أنها لم تتخذ أي إجراء بإنهاء الحصانة لمنتهكي حقوق الإنسان.

وقال عنان إن أفعال الجنجاويد واستمرارها سواء في السرقة أو مهاجمة المدنيين هي نتيجة حتمية لعدم قيام الحكومة باتخاذ أي إجراء ضدها.

من ناحية أخرى تقوم الفصائل المسلحة بمهاجمة عمال الإغاثة وترفض كشف أماكنها لبعثة الاتحاد الأفريقي التي تراقب وقف إطلاق النار كما قامت بإطلاق النيران على طائرات مروحية تابعة للاتحاد الأفريقي وبرنامج الغذاء العالمي كما أن هذه الفصائل منقسمة سياسيا الأمر الذي يعرقل من المفاوضات وصعوبة إجرائها.

وطالب الأمين العام بتعزيز قوة الاتحاد الأفريقي في هذه الفترة التي يسودها هدوء نسبي حتى يتم منع وقوع صدامات في المستقبل ووقف فرار المدنيين من قراهم.

وأكد عنان أن الوضع الأمني لا يزال هشا على الرغم من انخفاض المواجهات بين الحكومة والفصائل المسلحة والمليشيات خلال الشهرين الماضيين.

وأضاف عنان أن المليشيات لا تزال تقوم بمهاجمة المدنيين، في بعض الأحيان لأسباب قبلية بعيدة عن الخلاف القائم بين الخرطوم والفصائل المسلحة الذي بدأ عام 2003.