مجلس الأمن يناقش الأوضاع في السودان بحضور النائب الأول للرئيس السوداني، ورئيس الحركة والجبهة الشعبية لتحرير السودان

مجلس الأمن يناقش الأوضاع في السودان بحضور النائب الأول للرئيس السوداني، ورئيس الحركة والجبهة الشعبية لتحرير السودان

حضر اليوم النائب الأول لرئيس جمهورية السودان، علي عثمان محمد طه، ورئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان، جون غارانغ، بدعوة من مجلس الأمن جلسة مفتوحة للمجلس تحدثا فيها عن إنجاز السلام في السودان.

وطالب طه المجتمع الدولي بدعم جهود الإعمار والتنمية ورفع القيود الاقتصادية والتجارية وإلغاء الدين الخارجي وخلق شراكة مع السودان وحث الدول المانحة على الدفع بسخاء في مؤتمر المانحين الذي سيعقد في النرويج.

أما غارانغ فقد أشار إلى التحديات الماثلة أمام السلام بما في ذلك عودة ملايين اللاجئين والمشردين داخليا مؤكدا على أن الحركة الشعبية تحتاج للدعم من أجل استيعاب هؤلاء العائدين.

ولم يتحدث الأمين العام رغم حضوره الجلسة التاريخية إلا أنه أكد في تقريره على ضرورة توفر الموارد اللازمة لإعادة الإعمار وتقديم المساعدات وطالب بنشر قوات لحفظ السلام قوامها أكثر من 10.000 عسكري وشرطي.

ووصف رئيس مجلس الأمن للشهر الحالي، جويل أديتشي، الممثل الدائم لبنين لدى الأمم المتحدة، توقيع اتفاق السلام بين الحكومة والحركة الشعبية "لحظة تاريخية" يجب أن يغتنمها كل أهل السودان مؤكدا أن أعضاء المجلس يعملون حاليا على إصدار قرار لتأسيس بعثة لدعم السلام.

أما الممثل الخاص لرئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي في السودان، بابا غانا كينغبي، فقد أكد على أن الأسابيع القادمة ستكون حرجة وهامة لبدء تنفيذ الاتفاق الجديد وستكون لطريقة التطبيق نتائجها المهمة ليس فقط في دارفور بل في مناطق النزاعات الأخرى داخل السودان.