الأمم المتحدة تحث على التعاون مع القطاع الخاص قبل وقوع تسونامي أخرى

28 كانون الثاني/يناير 2005

حث اليوم يان إيغلاند، وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، الدول الأعضاء على الاستفادة من كارثة تسونامي التي وقعت الشهر الماضي في المحيط الهندي، والتي أودت بحياة أكثر من 200.000 شخص، وأكد على ضرورة التعاون مع القطاع الخاص قبل وقوع كارثة أخرى من هذا القبيل.

وقال إيغلاند "إن جهودنا كانت في وضع حرج بسبب المشاكل اللوجستية ومشاكل في البنية التحتية وغيرها من المشاكل المعقدة وعلينا الآن أن نعزز من الأدوات الموجودة وإيجاد وسائل أخرى تساعدنا على بناء مقدراتنا اللوجستية والاتصالات لنتمكن من تقديم الدعم اللازم للحكومات الوطنية في الكوارث الكبرى".

وفي الوقت الذي كان يتحدث فيه إيغلاند، افتتح مؤتمر في مدنية "بوكيت" بتايلند لمناقشة وضع أجهزة إنذار مبكر ضد تسونامي في المحيط الهندي والتي من شأنها إن وجدت إنقاذ حياة آلاف من الأرواح.

وفي رسالة وجهها الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان، للمؤتمر حث فيها على ضرورة إنشاء هذا النظام وبتنسيق مع الأمم المتحدة.

وفي الوقت الحاضر لا توجد مثل هذه الآلية إلا في منطقة المحيط الهادي للتحذير من الزلازل وتسونامي وغيرها من الكوارث الطبيعية.

وأشاد إيغلاند برد فعل القطاع الخاص في هذه الكارثة حيث قال "إن التمويل من قبل القطاع الخاص ماثل وفي بعض الأحيان فاق التمويل الحكومي كما تم استلامه فورا".

ومن ناحيته قال مارك مالوك براون، رئيس مجموعة الأمم المتحدة للتنمية، الذي كان يتحدث من نفس المنبر مع إيغلاند لقد حان الوقت للانتقال إلى المرحلة الثانية بعد الإغاثة وهي مساعدة الناجين على استعادة حيواتهم ومصادر رزقهم من خلال إعادة التأهيل والإعمار مناشدا الدول المانحة بالوفاء بالتزاماتها حتى بعد انحسار الأضواء عن هذه الكارثة.

وكعادته منذ بداية هذه الكارثة حث يان إيغلاند المجتمع الدولي ألا ينسى الكوارث الإنسانية الأخرى بجانب كارثة تسونامي وتقديم الدعم اللازم لها.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.