الأمين العام يرحب بتوقيع اتفاق للسلام ينهي 21 عاما من الحرب الأهلية في جنوب السودان

31 كانون الأول/ديسمبر 2004

رحب الأمين العام للأمم المتحدة ومسؤولين كبار من المنظمة بتوقيع بروتوكولين أخيرين بين الحكومة السودانية والجيش الشعبي لتحرير السودان لإنهاء 21 عاما من الحرب الأهلية في جنوب السودان.

وقد جاء توقيع الاتفاق اليوم الجمعة في نيفاشا بكينيا قبل ساعات من إنتهاء المدة التي حددتها الأمم المتحدة بنهاية العام.

وقد وقعت الحكومة والحركة الشعبية لتحرير السودان بروتوكولين بخصوص هدنة دائمة لوقف إطلاق النار كجزء من اتفاق السلام الشامل الذي سيوقع في التاسع من كانون الثاني/يناير القادم بالعاصمة الكينية نيروبي.

وفي تصريح صادر اليوم عن المتحدث باسم الأمم المتحدة، قال الأمين العام إن هذا الاتفاق سيؤدي إلى "تحقيق عهد جديد من السلام" في السودان.

وأشاد عنان بإلتزام ممثلي الحكومة السودانية لإنهاء المحادثات بنجاح في الوقت المحدد. كما أشاد بالحكومة الكينية وأعضاء اللجنة الدولية التي تضم النرويج والمملكة المتحدة والولايات المتحدة.

وسيحضر الممثل الخاص للأمين العام في السودان، يان برونك، التوقيع النهائي على اتفاق السلام الشامل الذي سيضم كل الاتفاقات التي تم التوقيع عليها بالفعل في التاسع من يناير كانون الثاني/يناير القادم.

ولا يغطي هذا الاتفاق النزاع الآخر الدائر في دارفور بين الحكومة والفصائل المسلحة منذ العام الماضي.

وقال عنان إنه يأمل أن يكون اتفاق الجنوب تمهيدا للتوصل إلى حل لأزمة دارفور.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.