اللجنة المشتركة تجتمع لبحث الوضع الأمني المتردي في دارفور

20 تشرين الأول/أكتوبر 2004

يتصدر موضوع الأمن المتردي في إقليم دارفور وتأثيره على عمليات المساعدات الإنسانية وسلامة العاملين، المحادثات التي ستعقد غدا بين مسؤولين حكوميين سودانيين والأمم المتحدة.

وستعقد آلية التنفيذ المشتركة، التي تجمع الحكومة السودانية والأمم المتحدة، اجتماعا بالعاصمة الخرطوم وهو الاجتماع السابع لها منذ إنشائها في تموز/يوليه الماضي.

كما سيناقش المجتمعون المحادثات القادمة بين الحكومة والفصائل المسلحة في دارفور والتي ستعقد في أبوجا بنيجيريا.

ومن المقرر أن يحضر الممثل الخاص للأمين العام في السودان، يان برونك، المفاوضات في أبوجا كما سيبحث خلال اجتماع مع المتفاوضين دور الأمم المتحدة في دارفور.

وفي تطور آخر سيجتمع مجلس الاتحاد الأفريقي للسلام والأمن غدا في أديس أبابا بإثيوبيا، لبحث زيادة عدد قوات المراقبة الأفريقية في دارفور وولايتها كما سينظر المجلس في التوصيات التي قدمتها اللجنة العسكرية التابعة للاتحاد.

ويوجد الآن نحو 350 مراقبا في دارفور. وقد أوصى الأمين العام على ضرورة زيادة عدد قوات الاتحاد الأفريقي ومنحها ولاية أكبر مثل حماية اللاجئين والمشردين داخليا ومراقبة أفعال الشرطة المحلية ونزع سلاح المحاربين.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.