تقرير صادر عن الأمم المتحدة يجد أن طالبان ومجموعات أخرى تلقي بظلالها على الناخبين الأفغان

تقرير صادر عن الأمم المتحدة يجد أن طالبان ومجموعات أخرى تلقي بظلالها على الناخبين الأفغان

أكد تقرير صادر عن لجنة حقوق الإنسان الأفغانية المستقلة وبعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان (أوناما) بأن الجماعات المتطرفة مثل طالبان وغيرها من المجموعات لا تزال ترهب الناخبين الأفغان الذي يستعدون للتصويت نهاية الأسبوع في أول انتخابات رئاسية في البلاد.

وشدد التقرير على ضرورة مضاعفة الجهود لضمان عدم تعرض الناخبين لأية تهديدات أو إعتداءات لدى الإدلاء بأصواتهم.

ولكن كاتبي التقرير قالوا إنهم متفائلون لعدم وقوع حوادث عنف ضد الناخبين لغاية الآن وأن العنف بين الطوائف لم يتفجر كما كان متوقعا.

وقد سجل لغاية الآن أكثر من 10 ملايين ناخب بمن فيهم 4 ملايين إمرأة في أول انتخابات رئاسية في البلاد.

وأشاد التقرير بالتغطية الإعلامية الواسعة التي حظيت بها الإنتخابات في وسائل الإعلام المختلفة من إذاعة وتلفزيون وصحف.

وأشار التقرير إلى أن العنف المتواصل من قبل عناصر طالبان وغيرها من الجماعات خصوصا في الولايات الجنوبية أدى إلى انخفاض أعداد الناخبين بصورة كبيرة في تلك الولايات.

كما أبرز التقرير أساليب الضغط والتخويف التي يمارسها بعض أفراد الشرطة أو الجيش ضد الناخبين.

وقال نائب الممثل الخاص للأمين العام في أفغانستان، فيليبو غرانادي، إن هذه المشاكل متوقعة في بلد دامت فيه الحرب 25 عاما ونحاول الآن مواجهتها.

كما حث غرانادي الصحف المحلية على توضيح مسألة في غاية الأهمية ألا وهي أن عملية التصويت عملية سرية وهي كما قال "مسألة لا يفهمها تماما معظم الأفغان".