معدلات البطالة بين الشباب في العالم ترتفع إلى معدلات قياسية

معدلات البطالة بين الشباب في العالم ترتفع إلى معدلات قياسية

media:entermedia_image:1c7d5cf1-2cf5-4458-a9d8-8acee10bc6b4
طالبت منظمة العمل الدولية اليوم بوضع سياسيات تعالج مشكلة البطالة بين الشباب والتي ارتفعت إلى معدلات قياسية في جميع أنحاء العالم.

وقال المدير العام للمنظمة، خوان سومافيا، "نحن نضيع جزءا مهما من طاقة وموهبة جيل الشباب المتعلم ، وعلينا توسيع فرص حصول الشباب على عمل محترم ودائم حتى نتمكن من تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية".

وتتضمن الأهداف التي وضعت عام 2000، تخفيض نسبة الفقر والجوع إلى النصف في جميع أنحاء العالم وأيضا تقليل وفيات الأطفال والأمهات عند الولادة وذلك بحلول عام 2015.

ويمثل قطاع الشباب الذين تترواح أعمارهم ما بين 15 إلى 24 عاما، نصف البطالة في العالم على الرغم من أنهم يمثلون 25% فقط من نسبة العمالة في العالم. وقالت المنظمة في تقريرها (اتجاهات العمل العالمية بين الشباب 2004) إن تقليل نسبة البطالة بين الشباب إلى النصف يمكن أن تزيد الناتج القومي الإجمالي للعالم إلى 2.2 تريليون دولار.

ويعاني الشباب في الدول النامية أكثر من غيرهم في بقية أنحاء العالم حيث يمثلون نسبة أعلى من البطالة من الشباب في الدول الصناعية. ويعيش 85% من الشباب في العالم في الدول النامية حيث تبلغ نسبة عدم تشغيلهم 3.8% مقارنة مع 2.3% في الدول الصناعية.

ويقول التقرير إن الأمر يتجاوز النسبة الكبيرة للبطالة بين الشباب، فحتى الشباب الذين يعملون

والبالغ عددهم 130 مليون، يعتبرون من القطاعات الفقيرة حيث لا يستطيعون تحمل أعباء معيشتهم أو معيشة أهلهم و لا يكسبون سوى دولار واحد في اليوم كما يعانون من أجل كسب المعيشة وغالبا ما يعملون في ظروف غير مرضية.

وكان الأمين للأمم المتحدة، كوفي عنان، قد وضع استراتيجية لمعالجة المشكلة تعرف باسم شبكة تشغيل الشباب(ين) وهي شراكة بين الأمم المتحدة والبنك الدولي ومنظمة العمل الدولية لتجيمع مهارات وخبرات الشركاء المختلفين على المستوى الدولي والمحلي والوطني لمعالجة المشكلة.