منظمة الصحة العالمية تحث على اتخاذ التدابير اللازمة لمنع إنفلونزا الطيور من الانتقال إلى الإنسان

منظمة الصحة العالمية تحث على اتخاذ التدابير اللازمة لمنع إنفلونزا الطيور من الانتقال إلى الإنسان

media:entermedia_image:2ed0b63f-1122-4486-b316-1df9a4dfaf36
أعربت منظمة الصحة العالمية اليوم عن قلقها من ظهور مرض إنفلونزا الطيور في عدد من بلدان آسيا مجددا، وحذرت من خطر انتقال الفيروس إلى الإنسان مما يمكن أن يتسبب في وباء عالمي قاتل. وحثت المنظمة جميع السلطات المحلية على اتخاذ التدابير الوقائية اللازمة حين التخلص من الطيور المصابة.

وقالت المنظمة "إنه على الرغم من أن ظهور المرض في الفترة الأخيرة كان محصورا في الطيور إلا أن احتمالات انتقال الفيروس إلى الإنسان تبقى قائمة".

وقد تسبب فيروس إنفلونزا الطيور في مقتل 22 شخصا في تايلند وفييت نام في بداية هذا العام حينما نفق أكثر من 100 مليون طائر في 9 دول في جنوب وشرق آسيا.

وشددت المنظمة على ضرورة حماية الأشخاص الذين يقومون بالتخلص من الطيور المصابة وذلك بمدهم بالأدوات اللازمة والملابس المناسبة حيث يكونون عرضة لانتقال المرض أثناء عملية الذبح.

كما أوصت المنظمة على ضرورة تطعيم جميع الأشخاص الذين لهم علاقة بالتخلص من هذه الطيور سواء بذبحها أو نقلها أو دفنها لتفادي خطر الإصابة بالفيروس.

من ناحية أخرى، حثت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو) في بيان أصدرته اليوم من العاصمة التايلاندية بانكوك، على عدم إعدام الطيور البرية كرد فعل إزاء إندلاع موجات مرض إنفلونزا الطيور.

وفي هذا الصدد، قال السيد جوان لوبروف، من دائرة الصحة الحيوانية لدى المنظمة "إن قتل الطيور البرية لن يساعد في منع وقوع موجات إنفلونزا الطيور أو مكافحتها سيما وأن الطيور البرية تشكل عنصرا هاما من النظام البيئي والذي يجب عدم تدميره".

وإستنادا إلى تقارير المنظمة، فإن العوامل الرئيسية التي تؤدي إلى إنتشار فيروس إنفلونزا الطيور تتمثل في الممارسات الصحية الرديئة المتعلقة بإنتاج وتصنيع وتسويق الدواجن والمواد الملوثة بالإضافة إلى الثغرات القائمة في الأمن البيولوجي وفي الأفراد الذين لا يلتزمون بإجراءت المكافحة الموصى بها.