حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية تنشر 20.000 جندي في شرق البلاد

حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية تنشر 20.000 جندي في شرق البلاد

media:entermedia_image:4e360dca-f416-4e1c-82b5-ada2280d5a4d
لا تزال الفصائل المسلحة تمثل تهديدا في شرق جمهورية الكونغو، في الوقت الذي قامت فيه الحكومة بإرسال نحو 20.000 من قواتها إلى المنطقة.

وقال ممثل الأمين العام في جمهورية الكونغو الديمقراطية ورئيس بعثة الأمم المتحدة (مونوك) هناك، ويليام ليسي، إن التمرد الذي قاده اللواء لوران نوكندا والعقيد يوليوس موتبوتسي، يعتبر من أخطر الأزمات التي مرت على حكومة كنشاسا وقد زادت حدة المشكلة بسبب التوتر بين جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا.

وقال الأمين العام، كوفي عنان، في مقابلة مع إذاعة الأمم المتحدة، "إذا لم نستطع إعادة الاستقرار لجمهورية الكونغو الديمقراطية، وعادت البلاد للعنف، فإن المنطقة بأسرها ستدفع الثمن، لذا فنحن نولي هذه المسألة جل اهتمامنا".

وستقوم الدول بمناقشة هذا الموضوع في اجتماع الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا بإثيوبيا الشهر القادم.

ومن ناحية أخرى، يقوم قادة من افريقيا وأوروبا والولايات المتحدة ببذل الجهود من أجل التخفيف من حدة التوتر.

وكانت رواندا قد أغلقت حدودها مع جمهورية الكونغو الديمقراطية في 6 حزيران/يونيه الحالي أمام تدفق اللاجئين من مدينة بوكافو حيث اندلع القتال الشهر الماضي.

وكان رئيسا نيجيريا وموزمبيق قد قاما بزيارة الأسبوع الماضي إلى كنشاسا لبحث الأوضاع. كما أعرب رئيس جنوب أفريقيا، ثابو مبيكي، عن قلقه من إندلاع حرب بين رواندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية.

وكانت جنوب أفريقيا قد توسطت لعقد اتفاق سلام بين رواندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية في 30 تموز/يوليه 2002، ملزمة إياهم بتفكيك المليشيات الرواندية المنشقة والمتمركزة في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية وسحب القوات الحكومية الرواندية من الأراضي الكنغولية.