بدء أعمال الندوة الإعلامية العالمية حول دور المجتمع المدني في دعم سلام عادل ودائم في الشرق الأوسط

بدء أعمال الندوة الإعلامية العالمية حول دور المجتمع المدني في دعم سلام عادل ودائم في الشرق الأوسط

بدأت في العاصمة الصينية بيجين اليوم، أعمال الندوة الإعلامية الدولية التي تنظمها دائرة إعلام الأمم المتحدة بالتعاون مع وزارة الخارجية الصينية، حول دور المجتمع المدني في دعم سلام عادل ودائم في الشرق الأوسط.

يشارك في أعمال الندوة عدد من صانعي القرار السياسي الحاليين والسابقين من فلسطين وإسرائيل ، وممثلون عن المجتمع المدني وبعض كبار مسؤولي الأمم المتحدة ، وخبراء دوليون ، وممثلون لوسائل الإعلام العالمية.

ووجه الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان، رسالة بهذه المناسبة، قرأها بالنيابة عنه شاشي تارور، وكيل الأمين العام لشؤون الإعلام.

وقال عنان "إنه من الأهمية بمكان في الوقت الحاضر أن يقوم أطراف النزاع الإسرائيلي الفلسطيني بالتركيز على تفنيد الرأي القائل بعدم وجود أطراف جادون حول عملية السلام من الجانبين".

وأضاف عنان أن المبادرات الخاصة ليست بديلا عن القنوات الدبلوماسية الرسمية بين دولة إسرائيل والسلطة الفلسطينية، إلا أن جهود المجتمع المدني لكسر الجمود الذي يحيط بعملية السلام في الوقت الحالي يستحق الإشادة. وطالب عنان الجانبين أن يستمعا لآراء الغالبية من الفلسطينيين والإسرائيليين الذين يريدون السلام.

وعن أهمية الندوة وأهدافها قال سليم فحماوي، رئيس قسم فلسطين وإنهاء الاستعمار وحقوق الإنسان بدائرة إعلام الأمم المتحدة "إن هذه الندوة الإعلامية الدولية هي الندوة الثانية عشرة التي تعقدها دائرة إعلام الأمم المتحدة، والهدف منها هو إيصال المعلومات وما تقوم به الأمم المتحدة من أجل إقامة السلام العادل والشامل في منطقة الشرق الأوسط وخاصة بين الإسرائيليين والفلسطينيين. وتنادي الشخصيات المدعوة بإقامة السلام العادل والدائم إلا أن الهدف الأساسي هو كيفية إقامة هذا السلام العادل والشامل".

وكانت الأمم المتحدة قد نظمت ندوات مماثلة في هلسنكي عام 1991 ، ولشبونه 1992 ، ولندن عام 1993 ، وإلسينور بالدنمارك عام 1994 ، وأثينا عام 1997 ، وبراغ عام 1998، ومدريد عام 1999 ، وباريس عام 2001 ، وكوبنهاغن عام 2002 ، وأشبيلية عام 2003.