منظمات الأمم المتحدة تطلب من إسرائيل التخفيف من القيود حتى يستطيع الطلبة الفلسطينيون تأدية الامتحانات

منظمات الأمم المتحدة تطلب من إسرائيل التخفيف من القيود حتى يستطيع الطلبة الفلسطينيون تأدية الامتحانات

أعربت 10 منظمات تابعة للأمم المتحدة في بيان صادر اليوم عن قلقها حول إمكانية حضور 60.000 طالب لتأدية امتحانتهم بسبب القيود التي تفرضها إسرائيل على حرية التنقل. وطالبت هذه المنظمات السلطات الإسرائيلية تخفيف القيود المفروضة على حركة التنقل في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وتبدأ اليوم امتحانات التوجيهي للمدارس الثانوية والتي تعتبر من أهم الامتحانات وتحدد مستقبل الطلبة الراغبين في الدخول للجامعات.

وقال ديفيد بسيوني، الممثل الخاص لليونيسف في قطاع غزة والضفة الغربية، "إن فشل الطلبة في الجلوس لهذه الامتحانات يعني ضياع السنة الدراسية بأكملها".

أما مدير عمليات الأونروا في الضفة الغربية أندرس فانغ، فقال "إن عدم جلوس هؤلاء الطلبة للامتحانات يعني ضياع مستقبلهم".

كما أشار خالد عبد الشافي، مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في غزة، إلى أن القيود التي فرضتها إسرائيل مؤخرا في رفح قد دمرت الاقتصاد والبنى التحتية للمنطقة، كما أن حرمان الطلبة من الجلوس للامتحانات سيزيد من التوتر الموجود أصلا كما سيعيق الجهود الرامية إلى تحسين الوضع الإنساني في المنطقة.

ويعد الانتظام في الدراسة والوصول بأمان إلى المدارس من أكثر الصعوبات التي تواجه الطلبة. وأوضحت دراسة أجريت في المدارس التابعة للأمم المتحدة أن هناك نقصا في التحصيل الدراسي بمعدل 16% وتبلغ نسبة الخوف والقلق بين الطلبة الفلسطينيين 11.5%.

وقد صدر البيان عن كل من اليونيسف والأونروا وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي وبرنامج الغذاء العالمي ومنظمة الصحة العالمية والفاو ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية وصندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة وصندوق الأمم المتحدة للسكان واليونيسكو.