تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

بلير يطالب بقرار جديد من مجلس الأمن حول العراق أثناء اجتماعه مع عنان

بلير يطالب بقرار جديد من مجلس الأمن حول العراق أثناء اجتماعه مع عنان

media:entermedia_image:a927096c-5542-4f64-b862-9fb65c1858ac
قال رئيس الوزراء البريطاني، توني بلير، عقب لقاء أجراه مع الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان ، مساء أمس بنيويورك سنحتاج إلى قرار جديد من مجلس الأمن يسمح لنا برسم الطريق نحو انتقال سياسي في العراق.

ويتوجه بلير اليوم إلى العاصمة الأمريكية واشنطن لإجراء محادثات مع الرئيس الأمريكي جورج بوش.

وأيد الأمين العام وجهة نظر توني بلير قائلا" أنا أوافق على ضرورة إصدار قرار جديد لنتمكن من المضي قدما".

وفي المؤتمر الصحفي الذي عقداه عقب اللقاء بينهما أكد الإثنان ضرورة تأسيس عراق ديموقراطي ومزدهر ومستقر وقال بلير " إن العراق يجب أن يكون دولة ذات سيادة تحكمه حكومة عراقية".

وشدد عنان على ضرورة استعادة الاستقرار في العراق وإيجاد آلية لانتقال السلطة إلى العراقيين بحلول 30 حزيران/يونيه القادم.

هذا وقد غادر الأخضر الإبراهيمي، مستشار الأمين العام الخاص، العراق بعد زيارة استغرقت نحو 10 أيام التقى خلالها بالعديد من قطاعات الشعب العراقي لتحديد أفضل السبل لانتقال السلطة إلى العراقيين في الموعد المحدد لها.

وردا على سؤال إذا ما كان العالم أكثر أمنا الآن مما كان عليه قبل الحرب في العراق، أجاب الأمين العام قائلا "أعتقد أن "الخلافات الدولية الأساسية" التي وقعت بسبب الحرب بدأت تندمل.

كما شدد الأمين العام على ضرورة توحيد الموقف تجاه الإرهاب وقال "إن الإرهاب يتزايد يوما بعد يوم مما يؤثر علينا جميعا وعلينا توحيد جهودنا لمواجهته".

وبخصوص الشرق الأوسط قال عنان إن التفاصيل العالقة من اتفاق سلام في الشرق الأوسط يجب أن تحسم في مفاوضات بين الأطراف، وأن أي انسحاب من غزة يجب أن يعتبر الخطوة الأولى من الإنسحاب لأنه علينا التعامل أيضا مع موضوع الضفة الغربية، كما آمل ألا تؤدي هذه الخطوة إلى إعاقة العمل من خلال خارطة الطريق التي تدعو إلى إقامة دولتين، إسرائيلية وفلسطينية، تعيشان في سلام جنبا إلى جنب.

أما توني بلير فقد أكد أن الخطوات الأخيرة، القاضية بالإنسحاب من قطاع غزة، لا تحل محل خارطة الطريق وقال "إن خارطة الطريق هي الطريق الصحيح لحل مشكلة الشرق الأوسط ونحن ندعمها بشدة".