عنان يبدأ سلسلة من اللقاءات مع قادة الدول على هامش اجتماعات الجمعية العامة

عنان يبدأ سلسلة من اللقاءات مع قادة الدول على هامش اجتماعات الجمعية العامة

بدأ الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان سلسة من اللقاءات مع قادة الدول اليوم الثلاثاء على هامش اجتماعات الجمعية العامة السنوية رفيعة المستوى.

وفي الجلسة الافتتاحية للاجتماع طالب رئيس الجميعة جوليان روبرت هانت الدول الأعضاء بتجديد عزمها لوقف ومنع وباء الإيدز.

وأضاف هانت على الدول أن تجد الموارد اللازمة لمكافحة الوباء في بلدانها بالإضافة إلى التعاون في الحملة العالمية ضد الوباء.

وتحدث رؤساء الدول والحكومات عن الوباء وكيفية مقاومته.

فقال رئيس وزراء باربيدوس أوين آرثر إن بلاده تجدد عزمها لتعمل مع جيرانها في البحر الكاريبي لمكافحة المرض وكجزء من ذلك الالتزام تعهدت باربيدوس بدفع مبلغ 100.000 دولار لصالح الصندوق العالمي لمكافحة مرض الإيدز والسل والملاريا.

ومن ناحيته قال رئيس غانا جون اجيكوم كوفور إن بلاده قد أنفقت 20 مليون دولار وهي منحة مقدمة من اتحاد التنمية الدولي لمكافحة المرض لتمويل مشاريع لمكافحة المرض ولكن لم يطرأ تحول مذكور على نسبة المصابين بالمرض والبالغة 3.4% في العامين الماضيين وشددت الحكومة من جهودها لايجاد استراتيجيات لتقليل هذه النسبة.

أما الرئيس السنغالي عبدالله وادي فقد قال إن مكافحة المرض في السنغال تعتمد على سياسة التدخل السريع كما أن العلماء الدينيين يلعبون دورا أساسيا في توعية الجمهور.

أما في ليسوتو بجنوب أفريقيا فقد أعلن الوباء على أنه "كارثة وطنية" كما قال رئيس الوزراء باكاليثا موسيسيلي. وقال إن حكومته تعمل كل ما بوسعها لمكافحة الوباء.

أما رئيس البرتغال فقد حث على ضرورة التعاون الدولي لاتخاذ تدابير شديدة لمكافحة الوباء. وقال إن العالم اليوم مشغول بمحاربة الإرهاب ولكن علينا ألا ننسى هذا "الجانب الآخر من الإرهاب".

ومن جانبه أعرب رئيس مدغشقر عن أمله في أن ينتهي الاجتماع بتحقيق تقدم حول اتخاذ اجراء محدد ووسائل مناسبة لتطبيق الاجراء.

وقال رئيس أوكرانيا إن البرنامج الوطني لمقاومة المرض قد أحرز بعض التقدم في وطنه ولكن لا تزال هناك بعض المشاكل خصوصا المشاكل المالية.

أما الرئيس النيجيري فقد حث على ضرورة إيجاد سياسات دولية ضد المرض كما نادي على ضرورة إيجاد حل لعدم توفر المصادر المالية والقدرات التقنية والتكلفة العالية للأدوية في الدول النامية.

وقال الرئيس الفرنسي إن الأمم المتحدة قد جمعت ضمير العالم في مكافحة مرض الإيدز ولا يوجد عذر لعدم التحرك لمواجهة هذا الوباء.

وقال رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية إنه لا توجد هدنة مع وباء الإيدز أو محادثات سلام وإن بلاده تعمل على توفير العلاج وإنقاص نسبة انتقال العدوى من الأمهات إلى الأطفال وتعزيز القطاع الصحي لمواجهة الوباء.

أما الرئيس الجزائري فقد حث على ضرورة زيادة برامج الوقاية وإمكانية الحصول على العلاج وتعزيز الجهود على المستوى الوطني والإقليمي والدولي.

وقال رئيس موزمبيق إن وباء الإيدز هو تحد عالمي يتطلب تعاونا دوليا مؤكدا على أن المرض قد أثر اقتصاديا واجتماعيا على مجتمعات كثيرة ويعتبر عائقا كبيرا أمام تحقيق الأهداف الإنمائية لألفية الأمم المتحدة.

أما رئيس سويسرا فقد شدد على ضرورة توفير الأدوية اللازمة وجعل امكانية الحصول عليها في متناول الذين هم بحاجة إليها.