منظمة العمل الدولية: أشكال التمييز الخفي ما زالت موجودة في محيط العمل

منظمة العمل الدولية: أشكال التمييز الخفي ما زالت موجودة في محيط العمل

منظمة العمل الدولية
أظهرت دراسة صادرة عن منظمة العمل الدولية أن أشكالا كثيرة من التمييز الخفي ما زالت موجودة في محيط العمل، على الرغم من تراجع الأشكال السافرة للتمييز.

وتحذر الدراسة التي تحمل عنوان "وقت للمساواة في العمل" من أن عدم التصدي لأشكال عدم المساواة الاجتماعية الاقتصادية في محيط العمل لا يعني فقط قبول هدر المواهب والموارد البشرية، وإنما قد يؤدي إلى نتائج مدمرة على صعيد التماسك الاجتماعي الوطني والاستقرار السياسي والنمو الاقتصادي.

وتقول الدراسة إن التصدي لهذه المشكلة قد يكون من أصعب التحديات التي تواجه المجتمع المعاصر وأنه أمر ضروري للسلام الاجتماعي والديمقراطية.

وتشير الدراسة إلى أن أولئك الذين يعانون من التمييز المبني على أساس الجنس أو اللون يعانون من "فجوة مساواة دائمة" تفصلهم عن الجماعات المسيطرة التي تتمتع بحياة أفضل أو عن نظرائهم في الجنس واللون الذين استفادوا من القوانين والسياسات المناهضة للتمييز.

وتبين الدراسة أن التمييز العنصري ما زال مشكلة تؤثر بصورة خاصة على الأجيال المختلفة من العمال المهاجرين والمواطنين المنحدرين من أصول أجنبية والأقليات العرقية والسكان الأصليين.

وتذكر الدراسة أن هناك أشكالا أخرى من التمييز تمارس ضد المصابين بإعاقات والمصابين بمرض نقص المناعة البشرية المكتسب "الإيدز" وخاصة من النساء. وتضيف أن التمييز المبني على الدين تزايد خلال العقد الماضي، كما أن من أشكال التمييز الخفية الأخرى التمييز المبني على أساس العمر.