منسق الشؤون الإنسانية يعرب عن القلق إزاء سلامة أطفال عراقيين فقدوا من مؤسسات الأيتام

منسق الشؤون الإنسانية يعرب عن القلق إزاء سلامة أطفال عراقيين فقدوا من مؤسسات الأيتام

أعرب ديفيد ويمهيرست المتحدث باسم منسق الشؤون الإنسانية للعراق عن القلق المتزايد إزاء سلامة أطفال عراقيين فقدوا من بعض المؤسسات المدنية المعنية بالأيتام والمشردين، وقال إن من المعتقد أن يكون عدد منهم قد هربوا، كما أن هناك تقارير غير مؤكدة بأن الناهبين اختطفوا بعض الفتيات.

وأشار ويمهيرست إلى أن منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف" قدمت سيارة للمساعدة في البحث عن الأطفال المفقودين، ومنهم 130 طفلا اختفوا من مركز الرحمة للأطفال المشردين و 25 طفلا من دار أيتام العلوية.

وقال ويمهيرست إن عمليات النهب قد بدأت تتقلص في بغداد إلا أن الحالة الأمنية ما زالت حرجة بسبب انتشار الأسلحة وتبادل إطلاق النار في وضح النهار.

وأشار ويمهيرست إلى أن موظفي الأمم المتحدة المحليين قد عادوا إلى مكاتبهم التي تعرضت للنهب، وقال إنهم يقومون الآن بإصلاحها لإعادة استخدامها.

وعن الموظفين الدوليين قال ويمهيرست إن 28 موظفا دوليا قد عبروا الحدود التركية إلى شمال العراق الخميس، وسبقهم ستة موظفين الأربعاء. وأضاف أن الأمم المتحدة تنوي تعزيز وجود موظفيها في شتى أنحاء العراق.

وعن الأزمة الصحية في العاصمة قال ويمهيرست إنها تزداد تفاقما. وأشار إلى أن منظمة "بروميير ارجنس" قد أجرت تقييما لحالة 27 مستشفى ووجدت أن عشرة منها تضررت أثناء حملة القصف وأن سبعة تعرضت للنهب التام.

وأضاف ويمهيرست أن المدنيين يقومون الآن بحماية عشرين مستشفى بينما تحمي قوات الاحتلال سبعا. وقال إن مخزون الغذاء يكفي أسبوعا أو بضعة أسابيع أما الإمدادات الطبية فتكفي لأسبوعين فقط.