البرادعي: لم نجد الدليل على استئناف العراق أنشطته النووية لكننا لا نستطيع تقديم إجابة حاسمة بعد

البرادعي: لم نجد الدليل على استئناف العراق أنشطته النووية لكننا لا نستطيع تقديم إجابة حاسمة بعد

محمد البرادعي
السلم والأمن

قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي في إحاطة قدمها لمجلس الأمن الجمعة إن الوكالة لم تجد الدليل على أن العراق استأنف أنشطته النووية، وإن عددا من القضايا ذات العلاقة ما زال قيد التحقيق، إلا أن الوكالة لم تصل بعد إلى مرحلة القدرة على تقديم إجابة حاسمة حول تلك المسائل.

وأوضح البرادعي أن الوكالة تقوم بعمليات التفتيش والمراقبة في عدد من المواقع العراقية وأنها تقوم بجمع عينات متنوعة وتحليلها، كما أنها تجري مسحا لبعض المناطق بأشعة غاما.

وقال إن مفتشي الوكالة الذرية تمكنوا من إجراء 4 مقابلات خاصة مع علماء عراقيين، لكن أولئك العلماء أصروا على تسجيل نسخة من مقابلاتهم.

وقال إن لدى الوكالة قائمة بأسماء المسؤولين رفيعي المستوى في المجال النووي إلا أنها ستسعى للحصول على قائمة بالعاملين الأقل رتبة.

وقال إن العراق قدم مؤخرا بعض الوثائق محاولا الإجابة على بعض الاستفسارات النووية. وأضاف أن الوكالة ما زالت تحقق في بعض القضايا مثل الاتهام الموجه للعراق بأنه حاول استيراد يورانيوم والذي تنفي بغداد صحته.

وتابع قائلا إن بغداد تنفي كذلك محاولتها تطوير أنابيب ألمنيوم يمكن أن تستعمل للأغراض النووية، وتقول إنها حاولت تطويرها لأغراض أخرى، إلا أن الوكالة ما زالت في طور التحقق من الموضوع.

وحول سعي العراق لاستيراد ألياف كربون قال البرادعي إن النتائج الأولية التي توصلت إليها الوكالة هي أن الغاية من امتلاك تلك الألياف لم تكن تخصيب اليورانيوم إلا أن القضية ما زالت قيد المتابعة.

وفيما يتعلق بمصير بعض المواد ذات العلاقة بالأنشطة النووية والتي كانت عليها أختام الوكالة الذرية، قال البرادعي إن العراق يقول إنه استخدمها في صناعة المتفجرات، وإن المفتشين زاروا المواقع ذات العلاقة إلا أن الوكالة لا تمتلك تقنيات تمكنها من معرفة كميات المواد التي حولت فعلا لصناعة المتفجرات.

ووصف البرادعي التشريع الذي أصدره العراق لتحريم أسلحة الدمار الشامل بأنه خطوة في الاتجاه الصحيح.

وأشار إلى أن العراق وافق على السماح للمفتشين باستخدام كافة أساليب المسح والاستطلاع بما في ذلك استخدام طائرات يو 2 وميراج 4.